مصباح المتهجد - الشيخ الطوسي - الصفحة ٢٣٦ - ما ينبغي أن يفعله من غفل عن صلاة الليل
دونهم! ويا مجازي أهل الدين بما عملوا في الدين اجعلني بحق اسمك الذي كل شئ من الخيرات منسوب إليه من أهل دينك المؤثر به بإلزامهم[٢٨٢]حبه ٢٨٣ وتفريغك قلوبهم للرغبة في أداء حقك فيه إليك، لا تجعل بحق اسمك الذي فيه تفصيل الأمور كلها شيئا سوى دينك عندي أبين فضلا ولا إلي أشد تحببا ولا بي لاصقا ولا أنا إليه منقطعا واغلب بالي وهواي وسريرتي وعلانيتي واسفع بناصيتي إلى كل ما تراه ذلك[٢٨٤]رضا من طاعتك في الدين.
٨٠/٣٤٢ ، ومنه يا محمد! من أراد من أمتك رفع صلاته متضاعفة، فليقل خلف كل صلاة افترضت عليه، وهو رافع يده آخر كل شئ.
يا مبدئ الاسرار! ومبين الكتمان! وشارع الأحكام! وذارئ الانعام! وخالق الانام! وفارض الطاعة! وملزم الدين! وموجب التعبد! أسألك بحق تزكية كل صلوة زكيتها وبحق من زكيتها له وبحق من زكيتها به، أن تجعل صلوتي هذه زاكية متقبلة بتقبلكها وتصييرك بها ديني زاكيا وإلهامك قلبي حسن المحافظة عليها حتى تجعلني من أهلها الذين ذكرتهم بالخشوع فيها، أنت ولي الحمد كله، فلا إله إلا أنت فلك الحمد كله بكل حمد أنت له ولي، وأنت ولي التوحيد كله فلا إله إلا أنت فلك التوحيد كله بكل توحيد أنت له ولي، وأنت ولي التهليل كله فلا إله إلا أنت فلك التهليل كله بكل تهليل أنت له ولي، وأنت وليالتسبيح كله فلا إله إلا أنت فلك التسبيح كله بكل تسبيح أنت له ولي، وأنت ولي
[٢٨٢] بإلزامكهم: ج وهامش ب
[٢٨٣] تحمله: ب وهامش ج
[٢٨٤] لك لي: ب وج [