مصباح المتهجد - الشيخ الطوسي - الصفحة ٣٦ - فصل في سياقة الصلوات
نفسي فاغفر لي ذنوبي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت.
١٣/٤٠ ، ثم يكبر تكبيرتين أخريين[١١٥]مثل ذلك ويقول: لبيك وسعديك والخير في يديك والشر ليس إليك، والمهدي من هديت عبدك وابن عبديك، بين يديك [١١٦]منك وبك ولك وإليك، لا ملجأ ولا منجا ولا مفر منك إلا إليك سبحانك وحنانيك،[١١٧]سبحانك رب البيت الحرام [١١٨]
١٤/٤١ ، ثم يكبر تكبيرتين أخريين على ما وصفناه ويقول:وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض على ملة إبراهيم ودين محمد ومنهاج علي حنيفا مسلما وما أنا من المشركين، إن صلوتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.
والواحدة من التكبيرات فرض، والباقي نفل، والفرض هو ما ينوي به[١١٩] الدخول في الصلاة، والأولى أن يكون[١٢٠]الأخيرة، ثم يقرأ الحمد لله وسورة مما يختارها[١٢١]من المفصل.
وروي: أنه يستحب أن يقرأ في الأولة من نوافل الزوال الحمد، وقل هو الله أحد وفي الثانية الحمد وقل يا أيها الكافرون وفي الباقي ما شاء.
وروي: أنه يقرأ في الثالثة قل هو الله أحد وآية الكرسي، وفي الرابعة قل هو الله أحد، وآخر وفي الخامسة قل هو الله أحد، والآيات التي في آخر آل عمران[١٢٢]إن في خلق السموات البقرة.
[١١٥] آخرتين: ج
[١١٦] بين يديك: ليس في ألف
[١١٧] تباركت وتعاليت: هامش ج
[١١٨] الحرام: ضرب عليه في ألف وموجود في هامش ج
[١١٩] بها: هامش ب وج
[١٢٠] أن تكون: ج
[١٢١] مما يختار: ب وج [