مصباح المتهجد - الشيخ الطوسي - الصفحة ٥٩ - فصل في سياقة الصلوات
أشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، إلها واحدا أحدا فردا صمدا لم يتخذ صاحبة ولا ولدا.
عشر مرات.
٦٥/٩٢ ، وكان أبو الحسن موسى بن جعفر يدعو عقيب الفريضة فيقول: اللهم! ببرك القديم، ورأفتك ببريتك اللطيفة، وشفقتك بصنعتك المحكمةوقدرتك بسترك الجميل، صل على محمد وال محمد وأحي قلوبنا بذكرك واجعل ذنوبنا مغفورة وعيوبنا مستورة وفرائضنا مشكورة ونوافلنا مبرورة وقلوبنا بذكرك معمورة ونفوسنا بطاعتك مسرورة وعقولنا على توحيدك مجبورة وأرواحنا على دينك مفطورة وجوارحنا على خدمتك مقهورة وأسماءنا في خواصك مشهورة وحوائجنا لديك ميسورة وأرزاقنا من خزائنك مدرورة، أنت الله[٢٧١]الذي لا إله إلا أنت لقد فاز من والاك وسعد من ناجاك وعز من ناداك وظفر من رجاك وغنم من قصدك وربح من تاجرك.
٢٧٢
٦٦/٩٣ ، وقل أيضا: اللهم![٢٧٣]إني أدينك بطاعتك وولايتك وولاية رسولك صلى الله عليه وآله وولاية الأئمة من أولهم إلى آخرهم.
تسميهم واحدا واحدا.
٦٧/٩٤ ، ثم تقول: اللهم! إني أدينك بطاعتهم وولايتهم والرضا بما فضلتهم به غير منكر[٢٧٤]ولا مستكبر[٢٧٥]على معني ما أنزلت في كتابك على حدود ما أتانا فيه وما لم يأتنا
[٢٧١] القادر: هامش ب
[٢٧٢] اللهم إني أسألك العفو والعافية والمعافاة في الدنيا والآخرة: هامش ألف
[٢٧٣] اللهم: هامش ج[٢٧٤] متكبر: هامش ب وج
[٢٧٥] وأرغب إليك فيما عندك وأسألك [