مصباح المتهجد - الشيخ الطوسي - الصفحة ٥٧ - فصل في سياقة الصلوات
أحد وبرب الفلق من شر ما خلق، ومن شر غاسق إذا وقب، ومن شر النفاثات في العقد، ومن شر حاسد إذا حسد، وبرب الناس ملك الناس، إله الناس من شر الوسواس الخناس، الذي يوسوس في صدور الناس من الجنة والناس.
٦٠/٨٧ ، وتقول: حسبي الله، ربي الله، لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم، ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن، أشهد وأعلم أن الله على كل شئ قدير، وأن الله قد أحاط بكل شئ علما،[٢٥٦]اللهم! إني أعوذ بك من شر نفسي ومن شر كل دابة أنت[٢٥٧]أخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم.
٦١/٨٨ ، ثم تقرأ[٢٥٨]اثنتي عشر[٢٥٩]مرة قل هو الله أحد وتقول: اللهم إني أسألك باسمك المكنون المخزون الطاهر الطهر المبارك، وأسألك باسمك العظيم وسلطانك القديم، يا واهب العطايا ويا مطلق الأسارى ويا فكاك الرقاب من النار، أسألك أن تصلي على محمد وال محمد وأن تعتق رقبتي من النار، وأخرجني[٢٦٠]من الدنيا سالما، وأدخلني[٢٦١]الجنة آمنا و اجعل[٢٦٢]دعائي أوله فلاحا وأوسطه نجاحا وآخره صلاحا[٢٦٣]إنك أنت علام الغيوب.
٦٢/٨٩ ، وتقول أيضا:
[٢٥٦] وأحصى كل شئ عددا: نسخة في ج وهامش ب
[٢٥٧] ربي: ألف
[٢٥٨] اقرأ: ب، يقرأ: ج
[٢٥٩] عشرة: ب[٢٦٠] وأن تخرجني: ب وهامش ج
[٢٦١] وتدخلني: ب، وإن تدخلني: هامش ج
[٢٦٢] وأن تجعل: ب وهامش ج[٢٦٣] فلاحا: ب [