مصباح المتهجد - الشيخ الطوسي - الصفحة ٦٧٥ - ذو الحجة
المنظر في الاهل والمال والولد.
اللهم! أنت عضدي وناصري، اللهم اقطع عني بعده ومشقته واصحبني فيه واخلفني في أهلي بخير، لا حول ولا قوة إلا بالله.
٨/٧٣٩ ، فإذا أراد الركوب، فليقل: بسم الله الرحمن الرحيم، بسم الله والله أكبر.
٩/٧٤٠ ، فإذا استوى على راحلته، قال: الحمد لله الذي هدينا للاسلام ومن علينا بمحمد صلى الله عليه وآله، سبحان الله سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون، والحمد لله رب العالمين، اللهم! أنت الحامل على الظهر والمستعان على الأمر، اللهم! بلغنا بلاغا يبلغ إلى الخير بلاغا يبلغ[٢٧]إلى رحمتك ورضوانك ومغفرتك، اللهم! لا طير إلا طيرك ولا خير إلا خيرك ولا حافظ غيرك.
١٠/٧٤١ ، فإذا أشرف على منزل أو قرية أو بلد، قال: اللهم! رب السماء وما أظلت ورب الأرض وما أقلت ورب الرياح وما ذرت ورب الانهار وما جرت، عرفنا خير هذه القرية وخير أهلها وأعذنا من شرها وشر أهلها إنك على كل شئ قدير.
وينبغي إذا دخل عليه ذو القعدة أن يوفر شعر رأسه ولحيته، ولا يمس منهما شيئا على حال فإذا انتهى إلى الميقات أحرم منه، ولا ينعقد الاحرام بعد[٢٨]الميقات، وإن أخره متعمدا وجب
[٢٧] يبلغ إلى خير بلاغا يبلغ: ب وج
[٢٨] قبل: ب وج [