مصباح المتهجد - الشيخ الطوسي - الصفحة ٦٧٤ - ذو الحجة
اللهم! إني أستودعك نفسي وأهلي ومالي وذريتي ودنياي وآخرتي وخاتمة عملي.
فإذا خرج من داره قام على الباب تلقاء وجهه الذي يتوجه له، ويقرأ فاتحة الكتاب أمامه وعن يمينه وعن يساره، وآية الكرسي أمامه وعن يمينه وعن شماله.
٥/٧٣٦ ، ثم تقول.
اللهم احفظني واحفظ ما معي وسلمني وسلم ما معي وبلغني وبلغ ما معي ببلاغك الحسن الجميل.
٦/٧٣٧ ، ويستحب أن يدعو بدعاء الفرج: لا إله إلا الله الحليم الكريم، لا إله إلا الله العلي العظيم، سبحان الله رب السموات السبع ورب الأرضين السبع وما فيهن وما بينهن وما تحتهن ورب العرش العظيم، والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطيبين.
٧/٧٣٨ ، ثم يقول: اللهم! كن لي جارا من كل جبار عنيد ومن كل شيطان مريد، بسم الله دخلت وبسمالله خرجت، اللهم! إني أقدم بين يدي نسياني وعجلتي، بسم الله وما شاء الله في سفري هذا ذكرته أو نسيته، اللهم! أنت المستعان على الأمور كلها وأنت الصاحب في السفر والخليفة في الاهل، اللهم! هون علينا سفرنا واطولنا الأرض وسيرنا فيها[٢٥]بطاعتك وطاعة رسولك، اللهم! أصلح لنا ظهرنا وبارك لنا فيما رزقتنا وقنا عذاب النار، اللهم! إني أعوذ بك من وعثاء السفر وكأبة[٢٦]المنقلب وسوء
[٢٥] فيه: هامش ب وج
[٢٦] كآبة: ألف [