مصباح المتهجد - الشيخ الطوسي - الصفحة ٣٤ - فصل في سياقة الصلوات
آياتك بما[٩٢]لا يستطيع المنكر[٩٣]جحده لأن من كانت السموات والارضون وما بينهما فطرته فهو[٩٤]الصانع الذي بان عن الخلق فلا شئ كمثله ٩٥، وأشهد أنالسموات والأرضين وما بينهما آيات دليلات[٩٦]عليك تؤدي عنك الحجة وتشهد لك بالربوبية موسومات[٩٧]ببرهان[٩٨]قدرتك ومعالم تدبيرك فأوصلت إلى قلوب المؤمنين من معرفتك ما آنسها من وحشة الفكر ووسوسة الصدر فهي على اعترافها بك شاهدة بأنك قبل القبل بلا قبل[٩٩]وبعد البعد بلا بعد[١٠٠] انقطعت الغايات دونك.
فسبحانك[١٠١]لا شريك لك سبحانك ولا وزير لك، سبحانك ولا عدل[١٠٢]لك، سبحانك لا ضد لك، سبحانك لا ند لك، سبحانك لا تأخذك سنة ولا نوم سبحانك لا تغيرك الازمان سبحانك لا تنتقل بك الأحوال سبحانك لا يعييك شئ، سبحانك لا يفوتك شئ سبحانك إني كنت من الظالمين إلا تغفر لي وترحمني أكن من الخاسرين.
اللهم! صلي على محمد[١٠٤]عبدك ورسولك ونبيك وصفيك وحبيبك[١٠٥]وخاصتك وأمينك على وحيك وخازنك على علمك الهادي إليك بإذنك الصادع بأمرك عن وحيك القائم بحجتك في عبادك الداعي إليك الموالى
[٩٢] مما: هامش ج
[٩٣] المنكرون: ب وج
[٩٤] وهو: ب
[٩٥] مثله: ب وج
[٩٦] ودلالات: جمع
[٩٧] موسومات: ج[٩٨] ببرهان: ب
[٩٩] فلا قبل: هامش ج
[١٠٠] فلا بعد: هامش ج
[١٠١] سبحانك: ب وج
[١٠٢] ولا عديل: هامش ج
[١٠٣] وإلا: ج
[١٠٤] وال محمد: ب وهامش ج
[١٠٥] على موضعه في ألف علامة السقط [