وهذا الشرط [٤] لم يذكره كثير. وهو [٥] حسن، لأن الجلوس يفيد أولوية فإذا فارق بنية رفع الأولوية سقط حقه منها [٦]، والرحل لا مدخل له في الاستحقاق [٧] بمجرده مع احتماله [٨]، لإطلاق النص [٩]
[١] بالنصب خبر ل (كان) المحذوفة أي ولو كان الشئ الذي يتركه في المكان سبحته.
[٢] منصوب محلا عطف على (سبحته) فهو خبر أيضا ل (كان) المحذوفة أي ولو كان الشئ الذي يتركه في المكان ما يشد به ظهره كالحزام.
[٣] بالنصب خبر ل (كان) المحذوفة عطف أيضا على سبحته أي ولو كان الشئ الذي يتركه في المكان خفه كالنعل.
[٤] وهي نية العود بعد المفارقة في بقاء حقه.
[٥] أي اشتراط نية العود في بقاء حقه بعد المفارقة ومن هذه الجملة من كلام (الشارح) رحمه الله يؤيد اشتراط (نية العود).
[٦] أي من الأولوية الحاصلة بالجلوس.
[٧] أي في استحقاق الأولوية بمجرد بقاء الرحل في المكان إذا لم ينضم إليه الجلوس، أو نية العود بعد المفارقة.
[٨] أي مع احتمال أن يكون للرحل مدخلية في الأولوية، وعدم سقوط حقه.
[٩] اللام تعليل لاحتمال مدخلية بقاء الرحل في الأولوية، وعدم سقوط حقه.
وأما إطلاق النص فإليك الرواية:
عن (محمد بن إسماعيل) عن بعض (أصحابنا) عن (أبي عبد الله) عليه السلام
[٢] منصوب محلا عطف على (سبحته) فهو خبر أيضا ل (كان) المحذوفة أي ولو كان الشئ الذي يتركه في المكان ما يشد به ظهره كالحزام.
[٣] بالنصب خبر ل (كان) المحذوفة عطف أيضا على سبحته أي ولو كان الشئ الذي يتركه في المكان خفه كالنعل.
[٤] وهي نية العود بعد المفارقة في بقاء حقه.
[٥] أي اشتراط نية العود في بقاء حقه بعد المفارقة ومن هذه الجملة من كلام (الشارح) رحمه الله يؤيد اشتراط (نية العود).
[٦] أي من الأولوية الحاصلة بالجلوس.
[٧] أي في استحقاق الأولوية بمجرد بقاء الرحل في المكان إذا لم ينضم إليه الجلوس، أو نية العود بعد المفارقة.
[٨] أي مع احتمال أن يكون للرحل مدخلية في الأولوية، وعدم سقوط حقه.
[٩] اللام تعليل لاحتمال مدخلية بقاء الرحل في الأولوية، وعدم سقوط حقه.
وأما إطلاق النص فإليك الرواية:
عن (محمد بن إسماعيل) عن بعض (أصحابنا) عن (أبي عبد الله) عليه السلام