والظاهر أن الفلاة المشتملة على كلاء، دون ماء، أو بالعكس بحكم عادمتهما [٨]، لعدم قيام الحيوان بدونهما، ولظاهر قول أمير المؤمنين عليه السلام وإن كان تركها في غير كلاء، ولا ماء فهي للذي أحياها [٩].
[١] أي بقيت هناك ولم تتمكن من السير.
[٢] أي اهملها وتركها.
[٣] أي الملتقط بقي عندها حتى صحت.
[٤] أي لمالكها الأول.
[٥] (الوسائل) الطبعة القديمة المجلد الثالث كتاب اللقطة ص ٣٣٢ الباب ١٣ - الحديث ٢.
[٦] أي ظاهر قول (الإمام) عليه السلام: (من أصاب مالا).
[٧] أي ونحو هذه الدواب من الحيوانات الأهلية التي لا تحمل كالبقرة.
فإنه لا يوضع عليها شئ للنقل والانتقال، وإن كانت قد تستعمل لأغراض أخر كحرث الأرض، وكربها.
[٨] أي بحكم انعدام الماء والكلاء.
[٩] (الوسائل) الطبعة القديمة المجلة الثالث كتاب اللقطة ص ٣٣٢ الباب ١٣ الحديث ٣.
[٢] أي اهملها وتركها.
[٣] أي الملتقط بقي عندها حتى صحت.
[٤] أي لمالكها الأول.
[٥] (الوسائل) الطبعة القديمة المجلد الثالث كتاب اللقطة ص ٣٣٢ الباب ١٣ - الحديث ٢.
[٦] أي ظاهر قول (الإمام) عليه السلام: (من أصاب مالا).
[٧] أي ونحو هذه الدواب من الحيوانات الأهلية التي لا تحمل كالبقرة.
فإنه لا يوضع عليها شئ للنقل والانتقال، وإن كانت قد تستعمل لأغراض أخر كحرث الأرض، وكربها.
[٨] أي بحكم انعدام الماء والكلاء.
[٩] (الوسائل) الطبعة القديمة المجلة الثالث كتاب اللقطة ص ٣٣٢ الباب ١٣ الحديث ٣.