طويل الرقبة أكثر ما يبيت في النخل. وفي الأخبار النهي عن قتلهما في جملة الستة [٢]، وقد تقدم بعضها [٣].
(والشقراق) بفتح الشين وكسر القاف وتشديد الراء وبكسر الشين أيضا، ويقال: الشقراق كقرطاس، والشرقراق بالفتح والكسر والشرقرق كسفرجل: طائر مرقط [٤] بخضرة وحمرة وبياض. ذكر ذلك كله في القاموس وعن أبي عبد الله عليه السلام تعليل كراهته [٥] بقتله الحيات. قال:
وكان رسول الله صلى الله عليه وآله يوما يمشي فإذا شقراق قد انقض
وأتملى). والموجود في الطبعة الحديثة نفس المصدر هكذا فقال: لوددت أن عندي منه فآكل منه حتى أتملى.
ولكن في (الوسائل) أمتلي.
[١] مضى شرح (الصرد والصوام) ص ٢٨١ رقم ٧ وص ٢٨٢ رقم ١ [٢] بل في جملة من الأخبار أربعة كما في (الكافي) الطبعة الجديدة ب (طهران) سنة ١٣٧٩ الجزء ٦ كتاب الصيد ص ٢٢٤.
وفي جملة منها خمسة كما في (الوسائل) الطبعة القديمة المجلد ٣ كتاب الأطعمة ص ٢٥٣.
[٣] وهي الأربعة المذكورة: (الهدهد. الصرد. الصوام. النحلة) في ص ٢٨١ - ٢٨٢.
[٤] اسم مفعول من رقط يرقط من باب التفعيل أي منقط بهذه الألوان الثلاثة.
[٥] أي كراهة ذبحه إنما هي لأجل أنه يقتل الحيات.
ولكن في (الوسائل) أمتلي.
[١] مضى شرح (الصرد والصوام) ص ٢٨١ رقم ٧ وص ٢٨٢ رقم ١ [٢] بل في جملة من الأخبار أربعة كما في (الكافي) الطبعة الجديدة ب (طهران) سنة ١٣٧٩ الجزء ٦ كتاب الصيد ص ٢٢٤.
وفي جملة منها خمسة كما في (الوسائل) الطبعة القديمة المجلد ٣ كتاب الأطعمة ص ٢٥٣.
[٣] وهي الأربعة المذكورة: (الهدهد. الصرد. الصوام. النحلة) في ص ٢٨١ - ٢٨٢.
[٤] اسم مفعول من رقط يرقط من باب التفعيل أي منقط بهذه الألوان الثلاثة.
[٥] أي كراهة ذبحه إنما هي لأجل أنه يقتل الحيات.