ومثله [٤] الخارجي والمجسم.
وقصر جماعة الحل على ما يذبحه المؤمن، لقول الكاظم عليه السلام لزكريا بن آدم: " إني أنهاك عن ذبيحة كل من كان على خلاف الذي أنت عليه وأصحابك، إلا في وقت الضرورة إليه " [٥]. ويحمل [٦] على الكراهة بقرينة الضرورة فإنها [٧] أعم من وقت تحل فيه الميتة.
ويمكن حمل النهي الوارد في جميع الباب [٨] عليه [٩] عليها [١٠]
[١] (الوسائل) الطبعة القديمة المجلد ٣ كتاب الذباحة ص ٢٤٥ الباب ٢٨ الحديث ٢.
[٢] دليل ثان لعدم حلية ذبيحة الناصبي.
[٣] وهو حب (أهل البيت) الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا. فلا أقل من ثبوت حرمة بغضهم.
[٤] أي ومثل الناصبي في عدم حلية ذبيحة. الخارجي والمجسم عليهم لعائن الله.
[٥] (الوسائل) الطبعة القديمة المجلد ٣ كتاب الذباحة ص ٢٤٥ الباب ٢٨ الحديث ٥.
[٦] أي الكراهة في هذه الرواية في قوله عليه السلام: (إني أنهاك)؟
[٧] أي الضرورة أعم أي أنها تصدق وإن لم تصل إلى مرتبة حل أكل الميتة.
[٨] أي في باب الذبيحة.
[٩] أي على ذبح المخالف.
[١٠] أي على الكراهة.
[٢] دليل ثان لعدم حلية ذبيحة الناصبي.
[٣] وهو حب (أهل البيت) الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا. فلا أقل من ثبوت حرمة بغضهم.
[٤] أي ومثل الناصبي في عدم حلية ذبيحة. الخارجي والمجسم عليهم لعائن الله.
[٥] (الوسائل) الطبعة القديمة المجلد ٣ كتاب الذباحة ص ٢٤٥ الباب ٢٨ الحديث ٥.
[٦] أي الكراهة في هذه الرواية في قوله عليه السلام: (إني أنهاك)؟
[٧] أي الضرورة أعم أي أنها تصدق وإن لم تصل إلى مرتبة حل أكل الميتة.
[٨] أي في باب الذبيحة.
[٩] أي على ذبح المخالف.
[١٠] أي على الكراهة.