(ولو أدرك ذو السهم، أو الكلب الصيد) مع إسراعه إليه حال الإصابة (وحياته مستقرة ذكاه، وإلا) يسرع [٢] أو لم يذكه (حرم إن اتسع الزمان لذبحه) فلم يفعل [٣] حتى مات، ولو قصر الزمان عن ذلك [٤] فالمشهور حله وإن كانت حياته مستقرة، ولا منافاة بين استقرار حياته، وقصور الزمان عن تذكيته مع حضور الآلة، لأن استقرار الحياة مناطه الإمكان [٥]، وليس كل ممكن بواقع، ولو كان عدم إمكان ذكاته لغيبة الآلة التي تقع بها الذكاة، أو فقدها بحيث يفتقر إلى زمان طويل عادة فاتفق موته فيه [٦] لم يحل قطعا.
(الفصل الثاني في الذباحة) غلب العنوان [٧] عليها مع كونها أخص مما يبحث عنه
[١] أي غير مستقر الحياة.
[٢] بأن أبطأ الصياد عن الصيد، أو أسرع إليه ولكن لم يذكه. هذا مع استقرار حياة الصيد.
[٣] أي لم يذبحه.
[٤] أي عن الذبح.
[٥] أي إمكان الحياة.
[٦] أي في هذا الزمن الطويل لم يحل أكل هذا الصيد، لعدم استناد موته إلى الآلة.
[٧] أي غلب عنوان هذا الفصل على الذباحة أي تعنون هذا الفصل بالذباحة وهذا إشكال على هذا العنوان الخاص وهو: أن الذباحة أخص مما يذكر في هذا الفصل، لأنها عبارة عن فري الأوداج: والمذكور في هذا الفصل أعم
[٢] بأن أبطأ الصياد عن الصيد، أو أسرع إليه ولكن لم يذكه. هذا مع استقرار حياة الصيد.
[٣] أي لم يذبحه.
[٤] أي عن الذبح.
[٥] أي إمكان الحياة.
[٦] أي في هذا الزمن الطويل لم يحل أكل هذا الصيد، لعدم استناد موته إلى الآلة.
[٧] أي غلب عنوان هذا الفصل على الذباحة أي تعنون هذا الفصل بالذباحة وهذا إشكال على هذا العنوان الخاص وهو: أن الذباحة أخص مما يذكر في هذا الفصل، لأنها عبارة عن فري الأوداج: والمذكور في هذا الفصل أعم