نعم [٣] لم علم انتفاء سبب خارجي، أو غاب [٤] بعد أن صارت حياته غير مستقرة وصار في حكم المذبوح، أو تردى [٥] كذلك حل.
ويشترط مع ذلك [٦] كون الصيد ممتنعا [٧]، سواء كان وحشيا [٨] أم أهليا، فلو قتل غير الممتنع من الفروخ، أو الأهلية لم يحل.
(ويؤكل أيضا) من الصيد (ما قتله السيف، والرمح والسهم وكل ما فيه نصل) [٩] من حديد، سواء خرق أم لا حتى لو قطعه
[١] مرجع الضمير (الصيد). والمصدر مضاف إلى المفعول. والفاعل وهو (الكلب المعلم) محذوف: أي لو مات الصيد بسبب إتعاب (الكلب) له بأن أتعبه بالعدو، والركض.
[٢] يحتمل أن يكون غمه بمعنى أخافه ومرجع الضمير في غمه (الصيد).
والمصدر مضاف إلى الفاعل المحذوف وهو (الكلب المعلم) أي لو مات الصيد خوفا من (الكلب) لم يحل أكله.
[٣] استثناء من عدم جواز أكل ما غاب مستقر الحياة. فالمعنى: أن الصيد لو غاب مستقر الحياة ثم وجده ميتا وعلم أن موته مستند إلى الكلب، لا إلى سبب خارجي حل أكله.
[٤] أي غاب الصيد عن نظر الصائد.
[٥] أي سقط من جبل، أو وقع في بئر كذلك أي غير مستقر الحياة.
[٦] أي مع الشروط المذكورة. وهو كون الصائد مسلما. وكون الكلب معلما. والتسمية عند الإرسال. وأن يرسله للاصطياد. وأن لا يغيب وحياته مستقرة [٧] أي لا يألف الناس.
[٨] أي من حيوانات البر.
[٩] بفتح النون، وسكون الصاد وهي حديدة تجعل في أعلى الرمح، أو في أسفل العصا.
[٢] يحتمل أن يكون غمه بمعنى أخافه ومرجع الضمير في غمه (الصيد).
والمصدر مضاف إلى الفاعل المحذوف وهو (الكلب المعلم) أي لو مات الصيد خوفا من (الكلب) لم يحل أكله.
[٣] استثناء من عدم جواز أكل ما غاب مستقر الحياة. فالمعنى: أن الصيد لو غاب مستقر الحياة ثم وجده ميتا وعلم أن موته مستند إلى الكلب، لا إلى سبب خارجي حل أكله.
[٤] أي غاب الصيد عن نظر الصائد.
[٥] أي سقط من جبل، أو وقع في بئر كذلك أي غير مستقر الحياة.
[٦] أي مع الشروط المذكورة. وهو كون الصائد مسلما. وكون الكلب معلما. والتسمية عند الإرسال. وأن يرسله للاصطياد. وأن لا يغيب وحياته مستقرة [٧] أي لا يألف الناس.
[٨] أي من حيوانات البر.
[٩] بفتح النون، وسكون الصاد وهي حديدة تجعل في أعلى الرمح، أو في أسفل العصا.