ولو تعمد تركها [٣] عن الإرسال ثم استدركها قبل الإصابة ففي الاجزاء قولان. أقربهما الاجزاء، لتناول الأدلة له مثل ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه [٤] فكلوا مما أمسكن عليكم [٥] واذكروا اسم الله عليه [٦]، وقول الصادق عليه السلام: كل مما قتل الكلب إذا سميت عليه [٧]، ولأنه [٨] أقرب إلى الفعل المعتبر في الذكاة فكان [٩] أولى.
ووجه المنع دلالة بعض الأخبار [١٠].
[١] دليل لإلحاق الجاهل بالعامد فيحرم أكل ما صاده.
[٢] دليل لإلحاق الجاهل بالناسي. فيحل أكل ما صاده.
[٣] أي ترك التسمية.
[٤] الأنعام: الآية ١٢١.
[٥] الأنعام: الآية ١٨.
[٦] المائدة: الآية ٤.
[٧] (الكافي) الطبعة الحديثة سنة ١٣٧٩ هجرية الجزء ٦ كتاب الصيد والذباحة ص ٢٠٥ الحديث ١٣.
[٨] أي التسمية بعد الإرسال، وقبل الإصابة.
[٩] أي إجزاء هذه التسمية أولى من التسمية قبل الإرسال.
[١٠] وإليك نص بعض تلك الأخبار.
عن (أبي عبد الله) عليه السلام قال: (إذا أرسلت الكلب المعلم فأذكر اسم الله عليه. فهو ذكاته).
[٢] دليل لإلحاق الجاهل بالناسي. فيحل أكل ما صاده.
[٣] أي ترك التسمية.
[٤] الأنعام: الآية ١٢١.
[٥] الأنعام: الآية ١٨.
[٦] المائدة: الآية ٤.
[٧] (الكافي) الطبعة الحديثة سنة ١٣٧٩ هجرية الجزء ٦ كتاب الصيد والذباحة ص ٢٠٥ الحديث ١٣.
[٨] أي التسمية بعد الإرسال، وقبل الإصابة.
[٩] أي إجزاء هذه التسمية أولى من التسمية قبل الإرسال.
[١٠] وإليك نص بعض تلك الأخبار.
عن (أبي عبد الله) عليه السلام قال: (إذا أرسلت الكلب المعلم فأذكر اسم الله عليه. فهو ذكاته).