واحتمل في الدروس بقاءه [١٠] مع الضرر، لأن أظهر المقاصد أن يعرف مكانه ليقصده المعاملون. إلا مع طول زمان المفارقة [١١]،
[١] سواء بقي رحله أم لا.
[٢] أي حقه.
[٣] بمعنى وجود الشخص في ذلك المكان.
[٤] أي كونه في ذلك المكان بسبب المفارقة.
[٥] أي بقاء الرحل.
[٦] (الوسائل) الطبعة الحديثة الجزء ٣ ص ٥٤٢ كتاب الصلاة الباب ٥٦ الحديث ١.
[٧] هذه الجملة من كلام (الشارح) رحمه الله، لا من تتمة الحديث أي على هذا الوجه في التشبيه في قول (أمير المؤمنين) عليه السلام: (سوق المسلمين كمسجدهم).
[٨] وهما: سقوط حقه مطلقا، سواء كان رحله باقيا أم لا.
وعدم سقوط حقه مع بقاء رحله.
[٩] أي ولو تفرق عنه معاملوه.
[١٠] أي بقاء حقه مع تفرق معامليه.
[١١] فإن الحق يسقط عنه حينئذ أي حين أن طال زمن المفارقة، لإسناد التفرق إلى نفسه.
[٢] أي حقه.
[٣] بمعنى وجود الشخص في ذلك المكان.
[٤] أي كونه في ذلك المكان بسبب المفارقة.
[٥] أي بقاء الرحل.
[٦] (الوسائل) الطبعة الحديثة الجزء ٣ ص ٥٤٢ كتاب الصلاة الباب ٥٦ الحديث ١.
[٧] هذه الجملة من كلام (الشارح) رحمه الله، لا من تتمة الحديث أي على هذا الوجه في التشبيه في قول (أمير المؤمنين) عليه السلام: (سوق المسلمين كمسجدهم).
[٨] وهما: سقوط حقه مطلقا، سواء كان رحله باقيا أم لا.
وعدم سقوط حقه مع بقاء رحله.
[٩] أي ولو تفرق عنه معاملوه.
[١٠] أي بقاء حقه مع تفرق معامليه.
[١١] فإن الحق يسقط عنه حينئذ أي حين أن طال زمن المفارقة، لإسناد التفرق إلى نفسه.