فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٦٥ - پيروان انبيا
١٨٥) هنگامههاى دشوار، عرصه پالايش روحى پيروان انبياى الهى:
وكأيّن مّن نّبىّ قتل معه ربّيّون كثير فما وهنوا لمآ أصابهم فى سبيل اللّه وما ضعفوا وما استكانوا واللّه يحبّ الصَّبرين* وما كان قولهم إلّاأن قالوا ربَّنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا فى أمرنا وثبّت أقدامنا وانصرنا على القوم الكفرين. [١]
آلعمران (٣) ١٤٦ و ١٤٧
١٨٦) تزلزل پيروان انبيا به دنبال تأخير افتادن امداد الهى در ميدان جنگ:
أم حسبتم أن تدخلوا الجنّة ولمّا يأتكم مّثل الّذين خلوا من قبلكم مّسّتهم البأساء والضّرّاء وزلزلوا حتّى يقول الرّسول والّذين ءامنوا معه متى نصر اللّه .... [٢]
بقره (٢) ٢١٤
١٨٧) پيمان الهى از پيروان انبيا براى ايمان به پيامبران بعدى و يارى آنان:
وإذ أخذ اللّه ميثق النّبيّين لمآ ءاتيتكم مّن كتب وحكمة ثمّ جآءكم رسول مّصدّق لّما معكم لتؤمننّ به ولتنصرنّه .... [٣]
آلعمران (٣) ٨١
١٨٨) نزديكترين و سزاوارترين مردم به انبيا، متعهدترين افراد به محتواى رسالت آنان:
إنّ أولى النّاس بإبرهيم للّذين اتّبعوه وهذا النّبىّ .... [٤]
آلعمران (٣) ٦٨
١٨٩) پيكار پيروان انبيا (ربيون) در ركاب آنان و سست و ناتوان نشدن آنان در مواجهه با دشوارىها:
وكأيّن مّن نّبىّ قتل معه ربّيّون كثير فما وهنوا لمآ أصابهم فى سبيل اللّه وما ضعفوا وما استكانوا ....
آلعمران (٣) ١٤٦
١٩٠) حبيب نجّار، از پيروان انبيا و دعوت كننده قوم خود به پيروى از آنان:
وجاء من أقصا المدينة رجل يسعى قال يقوم اتّبعوا المرسلين. [٥]
يس (٣٦) ٢٠
١٩١) بينش خدا محورى دستپروردگان پيامبران الهى در تحليل حوادث:
وكأيّن مّن نّبىّ قتل معه ربّيّون كثير فما وهنوا لمآ أصابهم فى سبيل اللّه وما ضعفوا وما استكانوا واللّه يحبّ الصَّبرين* وما كان قولهم إلّاأن قالوا ربَّنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا فى أمرنا وثبّت أقدامنا وانصرنا على القوم الكفرين. [٦]
آلعمران (٣) ١٤٦ و ١٤٧
[١] جمله «ما كان قولهم ...» مىفهماند كه مجاهدان راه خدا هنگام درگيرى با دشمن، فقط به ياد خدا هستند و چيز ديگرى فكر و قلب آنان را به خود مشغول نمىسازد و اين حالت خلوص و روح پالايش يافته آنان، نتيجه گام نهادن در عرصههاى دشوار نبرد است.
[٢] بنابراينكه «الف و لام» در «الرسول» براى استغراق باشد.
[٣] «ميثاق النبيّين» مىتواند ميثاقى باشد كه خدا از پيامبران يا از مردم براى يارى و ايمان به پيامبران گرفته است.
[٤] على (ع) آيه را عام دانسته و فرموده: «انّ أولى النّاس بالأنبيا أعملهم بما جاؤا به». (مجمعالبيان؛ نورالثقلين، ذيل آيه)
[٥] مقصود از «رجل»، حبيب نجّار است. (مجمعالبيان، ذيل آيه)
[٦] چون «ربّيّون» در عين استقامت و پايدارى، پيروزى را از جانب خدا مىدانند «وانصرنا على القوم الكافرين»، برداشت قابل استفاده است.