فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٩٨ - كتابهاى انبيا
قتلهم الأنبيآء بغير حقّ وقولهم قلوبنا غلف بل طبع اللّه عليها بكفرهم فلايؤمنون إلّاقليلا.
نساء (٤) ١٥٥
لقد أخذنا ميثق بنى إسرءيل وأرسلنآ إليهم رسلا كلّما جآءهم رسول بما لاتهوى أنفسهم فريقا كذّبوا وفريقا يقتلون.
مائده (٥) ٧٠
٤٢٠) كشته شدن انبيا از سوى بنىاسرائيل، برخاسته از عقيده نادرست آنان به مصونيّت از عذاب الهى:
لقد أخذنا ميثق بنى إسرءيل وأرسلنآ إليهم رسلا كلّما جآءهم رسول بما لاتهوى أنفسهم فريقا كذّبوا وفريقا يقتلون* وحسبوا ألّاتكون فتنة فعموا وصمّوا ثمَّ تاب اللَّه عليهم ثمَّ عموا وصمّوا كثير مّنهم واللَّه بصير بما يعملون. [١]
مائده (٥) ٧٠ و ٧١
٤٢١) كوشش مستمرّ بنىاسرائيل براى كشتن پيامبران:
لقد أخذنا ميثق بنى إسرءيل وأرسلنآ إليهم رسلا كلّما جآءهم رسول بما لاتهوى أنفسهم فريقا كذّبوا وفريقا يقتلون.
مائده (٥) ٧٠
٤٢٢) شهادت بسيارى از انبياى الهى به دست يهود، به رغم مشاهده معجزات و علم به حقانيّت آنان:
الَّذين قالوا إنَّ اللَّه عهد إلينآ ألّانؤمن لرسول حتَّى يأتينا بقربان تأكله النَّار قل قد جآءكم رسل مّن قبلى بالبيّنت وبالّذى قلتم فلم قتلتموهم إن كنتم صدقين.
آلعمران (٣) ١٨٣
٤٢٣) هواپرستى و خودبرتربينى بنىاسرائيل، واداركننده آنان به تكذيب يا قتل پيامبران:
ولقد ءاتينا موسى الكتب وقفّينا من بعده بالرّسل وءاتينا عيسى ابن مريم البيّنت وأيّدنه بروح القدس أفكلّما جاءكم رسول بما لاتهوى أنفسكم استكبرتم ففريقا كذّبتم وفريقا تقتلون.
بقره (٢) ٨٧
لقد أخذنا ميثق بنى إسرءيل وأرسلنآ إليهم رسلا كلّما جآءهم رسول بما لاتهوى أنفسهم فريقا كذّبوا وفريقا يقتلون.
مائده (٥) ٧٠
قضاوت انبيا
٤٢٤) داورى براى حلّ اختلافات مردم، از وظايف پيامبران:
كان النّاس أمّة وحدة فبعث اللّه النّبيّين مبشّرين ومنذرين وأنزل معهم الكتب بالحقّ ليحكم بين النّاس فيما اختلفوا فيه ....
بقره (٢) ٢١٣
ما كان لبشر أن يؤتيه اللّه الكتب والحكم والنّبوّة ....
آلعمران (٣) ٧٩
إنّآ أنزلنا التّورية ... يحكم بها النّبيّون ....
مائده (٥) ٤٤
أولئك الّذين ءاتينهم الكتب والحكم والنّبوّة ....
انعام (٦) ٨٩
كتابهاى انبيا
٤٢٥) برخوردارى انبيا از كتاب آسمانى:
كان النّاس أمّة وحدة فبعث اللّه النّبيّين مبشّرين ومنذرين وأنزل معهم الكتب بالحقّ ....
بقره (٢) ٢١٣
وإذ أخذ اللّه ميثق النّبيّين لمآ ءاتيتكم مّن كتب وحكمة ....
آلعمران (٣) ٨١
... رسل مّن قبلك جآءو بالبيّنت والزّبر والكتب المنير.
آلعمران (٣) ١٨٤
... ءامنوا باللّه ورسوله والكتب الّذى نزّل على
[١] «فتنه» به معناى عذاب نيز آمده است. (مفردات راغب)