فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٦٢ - بعثت انبيا
هرون بايتنا .... [١]
مؤمنون (٢٣) ٤٥
١٦٣) بعثت پيامبران از سوى خداوند، در پى بروز اختلاف در جامعه نخستين:
كان النّاس أمّة وحدة فبعث اللّه النّبيّين مبشّرين ومنذرين ....
بقره (٢) ٢١٣
١٦٤) برانگيخته شدن انبيا ميان تمام امّتها:
فكيف إذا جئنا من كلّ أمّة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا.
نساء (٤) ٤١
ولكلّ أمّة رّسول فإذا جآء رسولهم قضى بينهم بالقسط ....
يونس (١٠) ٤٧
إنّما أنت منذر و لكلّ قوم هاد. [٢]
رعد (١٣) ٧
ألم يأتكم نبؤا الّذين من قبلكم قوم نوح وعاد وثمود والّذين من بعدهم لايعلمهم إلّااللَّه جآءتهم رسلهم بالبيّنت ....
ابراهيم (١٤) ٩
ولقد بعثنا فى كلّ أمّة رّسولًا أن اعبدوا اللّه ....
نحل (١٦) ٣٦
ويوم نبعث فى كلّ أمّة شهيدا عليهم مّن أنفسهم ....
نحل (١٦) ٨٩
ثمّ أرسلنا رسلنا تترا كلّما جاء أمّة رّسولها كذّبوه ....
مؤمنون (٢٣) ٤٤
وما كان ربّك مهلك القرى حتّى يبعث فى أمّها رسولا يتلوا عليهم ءايتنا ....
قصص (٢٨) ٥٩
إنّا أرسلنك بالحقّ بشيرا ونذيرا وإن مّن أمّة إلّاخلا فيها نذير.
فاطر (٣٥) ٢٤
١٦٥) عدم گرفتارى انسانها و امّتها به عذاب، پيش از برانگيخته شدن پيامبرى ميان آنان:
... ألم يأتكم رسل مّنكم يقصّون عليكم ءايتى وينذرونكم ...* ذلك أن لّم يكن رّبّك مهلك القرى بظلم وأهلها غفلون.
انعام (٦) ١٣٠ و ١٣١
... وما كنّا معذّبين حتّى نبعث رسولا.
اسراء (١٧) ١٥
وما كان ربّك مهلك القرى حتّى يبعث فى أمّها رسولا يتلوا عليهم ءايتنا ....
قصص (٢٨) ٥٩
١٦٦) بعثت پيامبران متعدّد از زمان نوح (ع) تا پيامبر (ص):
إنّآ أوحينآ إليك كمآ أوحينآ إلى نوح والنّبيّين من بعده وأوحينآ إلى إبرهيم وإسمعيل وإسحق ويعقوب والأسباط وعيسى وأيّوب ويونس وهرون وسليمن ....
نساء (٤) ١٦٣
١٦٧) بعثت پيامبران، يكى از راههاى گفتوگوى خدا با انسانها:
وما كان لبشر أن يكلّمه اللّه إلّاوحيا أو من وراى حجاب أو يرسل رسولا فيوحى بإذنه ما يشاء إنّه علىٌّ حكيم.
شورى (٤٢) ٥١
١٦٨) برانگيخته شدن پيامبرانى در فاصله زمانى ميان حضرت نوح و موسى (ع):
واتلعليهم نبأ نوح ...* ثمّ بعثنا من بعده رسلا إلى قومهم ...* ثمّ بعثنا من بعدهم مّوسى .... [٣]
يونس (١٠) ٧١ و ٧٤ و ٧٥
ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه ...* ثمّ أنشأنا
[١] «تترى»، به معناى پياپى آمدن و حال براى فاعل «أرسلنا» به شمار مىرود؛ بنابراين، تقدير آن چنين است: «ثمّ أرسلنا جائين واحداً بعد واحد؛ سپس، فرستادگان خود را يكى پس از ديگرى روانه كرديم».
[٢] در «لكلّ قوم هاد» احتمالاتى مطرح شده كه يكى از آنها اين است: هر قومى پيامبرى دارد كه آنان را هدايت مىكند. (مجمعالبيان، ذيل آيه)
[٣] ضمير «بعده» در «ثمّ بعثنا من بعده» به حضرت نوح (ع)- كه در آيات مطرح شده- بازمىگردد.