فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥٢٣ - عبرت از قصه ايوب(ع)
وإسمعيل ... كلٌّ مّن الصبرين.
انبياء (٢١) ٨٣ و ٨٥
... إنّا وجدنه صابرا نّعم العبد إنّه أوّاب.
ص (٣٨) ٤١
١٢. عبوديّت
٤٤) نداى ايّوب (ع) به درگاه الهى، جلوهاى از عبوديّت او:
واذكر عبدنا أيّوب إذ نادى ربّه أنّى مسّنى الشّيطن بنصب وعذاب.
ص (٣٨) ٤١
٤٥) ايّوب (ع)، بنده حقيقى و بلندمرتبه خداوند:
واذكر عبدنا أيّوب إذ نادى ربّه أنّى مسّنى الشّيطن بنصب وعذاب. [١]
ص (٣٨) ٤١
٤٦) عبوديّت ايّوب (ع)، مورد ستايش و ياد خداوند متعالى:
واذكر عبدنا أيّوب إذ نادى ربّه ...* خذ بيدك ضغثا فاضرب بّه ولاتحنث إنّا وجدنه صابرا نّعم العبد إنّه أوّاب.
ص (٣٨) ٤١ و ٤٤
٤٧) ايّوب (ع)، در زمره عابدان و الگويى آموزنده براى آنان:
وأيّوب إذ نادى ربّه ...* فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضرّ وءاتينه أهله ومثلهم مّعهم رحمة مّن عندنا وذكرى للعبدين. [٢]
انبياء (٢١) ٨٣ و ٨٤
قصّه ايّوب (ع)
٤٨) لزوم يادآورى سرگذشت دعاى ايّوب (ع) به پيشگاه پروردگار، هنگام گرفتارى و رفع گرفتارى از او:
وأيّوب إذ نادى ربّه أنّى مسّنى الضّرّ وأنت أرحم الرَّحمين* فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضرّ وءاتينه أهله ومثلهم مّعهم رحمة مّن عندنا وذكرى للعبدين.
انبياء (٢١) ٨٣ و ٨٤
واذكر عبدنا أيّوب إذ نادى ربّه أنّى مسّنى الشّيطن بنصب وعذاب* اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب* ووهبنا له أهله ومثلهم مّعهم رحمة مّنّا وذكرى لأولى الألبب.
ص (٣٨) ٤١- ٤٣
٤٩) وجود بسترهاى گوناگون انديشه و خردورزى در سرگذشت ايّوب (ع):
واذكر عبدنا أيّوب ...* ووهبنا له أهله ومثلهم مّعهم رحمة مّنّا وذكرى لأولى الألبب.
ص (٣٨) ٤١ و ٤٣
٥٠) عنايت خدا به افزايش تعداد خانواده ايّوب (ع)، پس از رفع گرفتارى او، شايسته يادآورى:
فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضرّ وءاتينه أهله ومثلهم مّعهم ... وذكرى للعبدين.
انبياء (٢١) ٨٤
ووهبنا له أهله ومثلهم مّعهم رحمة مّنّا وذكرى لأولى الألبب.
ص (٣٨) ٤٣
عبرت از قصه ايّوب (ع)
٥١) رحمت و لطف خدا در بازگرداندن خاندان ايّوب (ع) به وى، عبرتآموز براى صاحبان خرد ناب:
ووهبنا له أهله ومثلهم مّعهم رحمة مّنّا وذكرى لأولى الألبب.
ص (٣٨) ٤٣
[١] تصريح به «عبد» بودن ايّوب (ع) با اين كه همه انسانها عبد خدايند و نيز اضافه آن به ضمير جلاله «نا»، گوياى برداشت ياد شده است.
[٢] نماد بودن ماجراى ايّوب (ع) براى عابدان، در صورتى است كه حضرت، خود در زمره آنان باشد و رحمت خدا به وى تذكّرى براى ديگر عابدان شود.