فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥١٩ - شفاى ايوب(ع)
الشّيطن بنصب وعذاب.
ص (٣٨) ٤١
١٠) اجابت دعاى ايّوب (ع) با بهبود و آسايش يافتن وى، از سوى خدا:
وأيّوب إذ نادى ربّه أنّى مسّنى الضّرّ وأنت أرحم الرَّحمين* فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضرّ ....
انبياء (٢١) ٨٣ و ٨٤
واذكر عبدنا أيّوب إذ نادى ربّه أنّى مسّنى الشّيطن بنصب وعذاب* اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب.
ص (٣٨) ٤١ و ٤٢
١١) توجّه ايّوب (ع) در دعاى خويش به ربوبيّت حق:
وأيّوب إذ نادى ربّه أنّى مسّنى الضّرّ ....
انبياء (٢١) ٨٣
واذكر عبدنا أيّوب إذ نادى ربّه أنّى مسّنى الشّيطن بنصب وعذاب.
ص (٣٨) ٤١
١٢) تمسّك ايّوب (ع) در دعاى خويش به رحمانيّت خداوند:
وأيّوب إذ نادى ربّه أنّى مسّنى الضّرّ وأنت أرحم الرَّحمين.
انبياء (٢١) ٨٣
١٣) استجابت دعاى ايّوب (ع) و برطرف شدن رنج و گرفتارى از حضرت، مايه تذكّر و بيدارى خداپرستان:
وأيّوب إذ نادى ربّه ...* فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضرّ وءاتينه أهله ومثلهم مّعهم رحمة مّن عندنا وذكرى للعبدين.
انبياء (٢١) ٨٣ و ٨٤
ستايش از ايّوب (ع)
١٤) ايّوب (ع)، مورد ستايش خداوند به دليل صبر و انابه او به درگاه الهى:
واذكر عبدنا أيّوب إذ نادى ربّه أنّى مسّنى الشّيطن بنصب وعذاب* خذ بيدك ضغثا فاضرب بّه ولاتحنث إنّا وجدنه صابرا نّعم العبد إنّه أوّاب.
ص (٣٨) ٤١ و ٤٤
سوگند ايّوب (ع)
١٥) سوگند ايّوب (ع) به تنبيه همسر خود:
واذكر عبدنا أيّوب ...* وخذ بيدك ضغثا فاضرب بّه ولاتحنث ....
ص (٣) ٤١ و ٤٤
١٦) دستور خداوند به ايّوب (ع) براى نشكستن سوگندش با زدن رشتههاى نازك بر همسر خويش:
واذكر عبدنا أيّوب ...* وخذ بيدك ضغثا فاضرب بّه ولاتحنث .... [١]
ص (٣٨) ٤١ و ٤٤
شفاى ايّوب (ع)
١٧) شفا يافتن ايّوب (ع) در پى ابتلاى وى به بيمارى:
وأيّوب إذ نادى ربّه أنّى مسّنى الضّرّ ...* فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضرّ ....
انبياء (٢١) ٨٣ و ٨٤
واذكر عبدنا أيّوب إذ نادى ربّه أنّى مسّنى الشّيطن بنصب وعذاب* اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب.
ص (٣٨) ٤١ و ٤٢
١٨) بهبودى ايّوب (ع)، در پى دعا و نيايش وى:
وأيّوب إذ نادى ربّه أنّى مسّنى الضّرّ وأنت
[١] در شرح و تفسير آيه، نقل شده است كه ايّوب (ع) هنگام بيمارى خود سوگند ياد كرده بود، همسرش را براى تخلّفى كه درباره او مىپنداشت، صد ضربه تازيانه بزند؛ امّا پس از بهبود مىخواست به پاس وفادارىها و خدماتش وى را ببخشد و يگانه مشكل او، سوگند بود كه خداوند او را راهنمايى كرد. (مجمعالبيان، ذيل آيه) همين معنا در روايتى از امام صادق (ع) نيز نقل شده است. (نورالثقلين، ذيل آيه)