فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٢٩ - منافقان اهلكتاب
معاهده با اهلكتاب
٦٦٨) انعقاد قرارداد حكومت اسلامى با اهلكتاب عامل مصونيّت آنان براى زيستن در جامعه اسلامى:
ضربت عليهم الذّلّة أين ماثقفوا إلّابحبل مّن اللَّه وحبل مّن النَّاس .... [١]
آلعمران (٣) ١١٢
قتلوا الّذين لايؤمنون باللّه ولا باليوم الأخر ولايحرّمون ما حرّم اللّه ورسوله ولايدينون دين الحقّ من الّذين أوتوا الكتب حتّى يعطوا الجزية عن يد وهم صغرون.
توبه (٩) ٢٩
مغضوبان اهلكتاب
٦٦٩) گروهى از اهلكتاب، مورد غضب خداوند:
... ولو ءامن أهل الكتب لكان خيرا لّهم ...* ... وبآءو بغضب مّن اللّه ....
آلعمران (٣) ١١٠ و ١١٢
قل يأهل الكتب هل تنقمون منّآ إلّاأن ءامنَّا باللَّه ...* قل هل أنبّئكم بشرّ مّن ذلك مثوبة عند اللّه من لّعنه اللّه وغضب عليه ....
مائده (٥) ٥٩ و ٦٠
٦٧٠) گرفتاران به غضب الهى از اهلكتاب داراى بدترين جايگاه و گمراهترين مردمان:
قل يأهل الكتب ...* قل هل أنبّئكم بشرّ مّن ذلك مثوبة عند اللّه من لّعنه اللّه وغضب عليه وجعل منهم القردة والخنازير وعبد الطغوت أولئك شرٌّ مّكانا وأضلّ عن سواء السّبيل.
مائده (٥) ٥٩ و ٦٠
٦٧١) كفر به آيات الهى و قتل پيامبران، سبب گرفتارى اهلكتاب به غضب الهى:
... ولو ءامن أهل الكتب لكان خيرا لّهم ...* ... وبآءو بغضب مّن اللّه ... ذلك بأنّهم كانوا يكفرون بايت اللّه ويقتلون الأنبيآء بغير حقّ ....
آلعمران (٣) ١١٠ و ١١٢
٦٧٢) گناه و تجاوز اهلكتاب، سبب گرفتارى آنان به غضب الهى:
... ولو ءامن أهل الكتب لكان خيرا لّهم ...* ... وبآءو بغضب مّن اللّه ... ذلك بما عصوا و كانوا يعتدون.
آلعمران (٣) ١١٠ و ١١٢
مكر اهلكتاب---) همين مدخل، توطئه اهلكتاب
منافقان اهلكتاب
٦٧٣) تظاهر گروهى از اهلكتاب به اسلام، به رغم كفر درونى آنان:
قل يأهل الكتب هل تنقمون منّآ إلّا أن ءامنَّا باللَّه ...* وإذا جآءوكم قالوا ءامنّا وقد دّخلوا بالكفر وهم قد خرجوا به واللّه أعلم بما كانوا يكتمون.
مائده (٥) ٥٩ و ٦١
٦٧٤) دانايى خداوند به نفاق اهلكتاب:
هأنتم أولاء تحبّونهم ولايحبّونكم وتؤمنون بالكتب كلّه وإذا لقوكم قالوا ءامنّا وإذا خلوا عضّوا عليكم الأنامل من الغيظ قل موتوا بغيظكم إنّ اللّه عليم بذات الصّدور.
آلعمران (٣) ١١٩
قل يأهل الكتب هل تنقمون منّآ إلّاأن ءامنَّا باللَّه ومآ أنزل إلينا ومآ أنزل من قبل وأنَّ أكثركم فسقون* وإذا جآءوكم قالوا ءامنّا وقد دّخلوا بالكفر وهم قد خرجوا به واللّه
[١] مقصود از «حبل من النّاس» مىتواند هرگونه تعهّد و پيمان با مسلمانان باشد. (مجمعالبيان، ذيل آيه)