فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٢٤ - گناه در اهلكتاب
گناه در اهلكتاب
٦٣٤) گرفتار شدن اهلكتاب به پيامدهاى گناهان خويش:
... ولو ءامن أهل الكتب لكان خيرا لّهم مّنهم المؤمنون وأكثرهم الفسقون* ضربت عليهم الذّلّة ... وبآءوا بغضب مّن اللّه وضربت عليهم المسكنة ... ذلك بما عصوا و كانوا يعتدون.
آلعمران (٣) ١١٠ و ١١٢
وقالت اليهود والنّصرى نحن أبنؤا اللّه وأحبَّؤه قل فلم يعذّبكم بذنوبكم ....
مائده (٥) ١٨
وأنزلنآ إليك الكتب بالحقّ مصدّقا لّما بين يديه من الكتب ومهيمنا عليه فاحكم بينهم بمآ أنزل اللّه ...* ... فإن تولّوا فاعلم أنّما يريد اللّه أن يصيبهم ببعض ذنوبهم ....
مائده (٥) ٤٨ و ٤٩
٦٣٥) تاريخ اهلكتاب، آكنده از انواع گناهان و اعمال ناروا:
قل يأهل الكتب هل تنقمون منّآ إلّاأن ءامنَّا باللَّه ...* وترى كثيرا مّنهم يسرعون فى الإثم والعدون وأكلهم السّحت لبئس ما كانوا يعملون. [١]
مائده (٥) ٥٩ و ٦٢
٦٣٦) مسابقه و شتاب بسيارى از اهلكتاب در عصر بعثت، براى گناه و تجاوزگرى و حرامخوارى:
قل يأهل الكتب هل تنقمون منّآ إلّا أن ءامنَّا باللَّه ...* وترى كثيرا مّنهم يسرعون فى الإثم والعدون وأكلهم السّحت لبئس ما كانوا يعملون.
مائده (٥) ٥٩ و ٦٠ و ٦٢
لولا ينهيهم الرّبَّنيّون والأحبار عن قولهم الإثم وأكلهم السّحت لبئس ما كانوا يصنعون.
مائده (٥) ٦٣
٦٣٧) نكوهش خداوند از عالمان اهلكتاب به سبب سكوت درباره گناهان زبانى و عملى مردم:
لولا ينهيهم الرّبَّنيّون والأحبار عن قولهم الإثم وأكلهم السّحت لبئس ما كانوا يصنعون.
مائده (٥) ٦٣
٦٣٨) وعده الهى به آمرزش گناهان اهلكتاب در صورت ايمان و پرهيز از گناهان سابق خود:
ولو أنّ أهل الكتب ءامنوا واتّقوا لكفّرنا عنهم سيّاتهم ولأدخلنهم جنت النّعيم.
مائده (٥) ٦٥
٦٣٩) افتراى اهلكتاب بر خداوند، گناهى آشكار:
يأيّها الَّذين أوتوا الكتب ءامنوا بما نزَّلنا ...* انظر كيف يفترون على اللّه الكذب وكفى به إثما مّبينا.
نساء (٤) ٤٧ و ٥٠
٦٤٠) برخى از گناهان اهلكتاب، باعث گرفتارى حتمى آنان به عذاب الهى:
وأنزلنآ إليك الكتب بالحقّ مصدّقا لّما بين يديه من الكتب ومهيمنا عليه فاحكم بينهم بمآ أنزل اللّه ...* وأن احكم بينهم بمآ أنزل اللّه ... فإن تولّوا فاعلم أنّما يريد اللّه أن يصيبهم ببعض ذنوبهم ....
مائده (٥) ٤٨ و ٤٩
نيز---) همين مدخل، كيفر اهلكتاب، عوامل كيفراهلكتاب
[١] «يسارعون» از مصدر «مسارعة» است و مىتواند به معناى پيشى گرفتن از يكديگر باشد و دلالت مىكند كه ارتكاب اين اعمال، شيوه مستمرّ اهلكتاب بوده است. همين معنا از جمله «ما كانوا يعملون» نيز استفاده مىشود.