فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٩٦ - حسد اهلكتاب
وأكلهم السّحت لبئس ما كانوا يعملون. [١]
مائده (٥) ٦٢
٤١٩) توبيخ ربانيّون و احبار بهخاطر بىتفاوتى آنها در برابر حرامخوارى مردم خويش از سوى خداوند:
قل يأهل الكتب ...* لولا ينهيهم الرّبَّنيّون والأحبار عن قولهم الإثم وأكلهم السّحت لبئس ما كانوا يصنعون.
مائده (٥) ٥٩ و ٦٣
٤٢٠) رواج گناه، تجاوز و حرامخوارى ميان اهلكتاب، نمودى از فسق آنان:
قل يأهل الكتب هل تنقمون منّآ إلّاأن ءامنَّا باللَّه ... وأنَّ أكثركم فسقون* وترى كثيرا مّنهم يسرعون فى الإثم والعدون وأكلهم السّحت لبئس ما كانوا يعملون. [٢]
مائده (٥) ٥٩ و ٦٢
نيز---) همين مدخل، خائنان اهلكتاب
حسد اهلكتاب
٤٢١) حسدورزى گروه بسيارى از اهلكتاب بر مسلمانان:
ودّ كثير مّن أهل الكتب لو يردّونكم مّن بعد إيمنكم كفّارا حسدا مّن عند أنفسهم ....
بقره (٢) ١٠٩
٤٢٢) حسادت اهلكتاب به ايمان مسلمانان، زمينهساز تلاش آنان در بازگرداندن مؤمنان از ايمانشان:
ودّ كثير مّن أهل الكتب لو يردّونكم مّن بعد إيمنكم كفّارا حسدا مّن عند أنفسهم ....
بقره (٢) ١٠٩
٤٢٣) اعطاى قرآن و مقام پيامبرى محمّد (ص) و حكومت وى، سبب حسادت اهلكتاب:
أم يحسدون النّاس على مآ ءاتيهم اللّه من فضله فقد ءاتينآ ءال إبرهيم ... مّلكا عظيما. [٣]
نساء (٤) ٥٤
٤٢٤) حسادت اهلكتاب بر پيامبر (ص) و مسلمانان، سبب هدايت يافتهتر دانستن مشركان از مسلمانان:
ألم تر إلى الّذين أوتوا نصيبا مّن الكتب يؤمنون بالجبت والطَّغوت ويقولون للّذين كفروا هؤلاء أهدى من الّذين ءامنوا سبيلا* أم يحسدون النّاس على مآ ءاتيهم اللّه من فضله .... [٤]
نساء (٤) ٥١ و ٥٤
٤٢٥) بىنتيجه بودن حسادت اهلكتاب (يهود) نسبت به تفضّلات الهى به پيامبر (ص):
ألم تر إلى الّذين أوتوا نصيبا مّن الكتب ...* أم يحسدون النّاس على مآ ءاتيهم اللّه من فضله فقد ءاتينآ ءال إبرهيم الكتب .... [٥]
نساء (٤) ٥١ و ٥٤
[١] ذكر خاصّ تجاوز و حرامخوارى پس از ذكر عام «اثم»، چه بسا براى توجّه دادن به اين واقعيّت باشد كه از ميان گناهان، اين دو رواج بيشترى داشته است.
[٢] به مقتضاى ارتباط ميان آيات اين بخش از سوره مىتوان گفت: آيه مورد بحث، مصداق و نمونههايى از فسق اهلكتاب (أنّ أكثركم فاسقون) را بيان كرده است.
[٣] منظور از «النّاس» طبق يك احتمال، پيامبراسلام (ص) است. (مجمعالبيان، ذيل آيه) بنابراين «ما آتاهم اللّه» به قرينه ذيل آيه مىتواند اشاره به اعطاى قرآن، نبوّت و حكومت به پيامبر (ص) باشد.
[٤] «أم يحسدون» مىتواند ناظربر جمله «هؤلاء أهدى من الّذين ...» باشد. (الميزان، ذيل آيه)
[٥] جمله «فقد آتينا آلابراهيم» بيانگر بىنتيجه بودن حسد آنان است؛ بدين معنا: همانطورىكه خداوند به آلابراهيم (ع) اعطاى نبوّت كرد به پيامبر (ص) نيز خواهد نمود و اين حسدورزى نفعى نخواهد داشت. (الميزان، ذيل آيه)