فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٨٠ - بدعتگذارى اهلكتاب
٣٠٠) تظاهر گروهى از اهلكتاب به ايمان در محضر پيامبر (ص):
قل يأهل الكتب هل تنقمون منّآ إلّاأن ءامنَّا باللَّه ...* وإذا جآءوكم قالوا ءامنّا وقد دّخلوا بالكفر وهم قد خرجوا به واللّه أعلم بما كانوا يكتمون.
مائده (٥) ٥٩ و ٦١
٣٠١) وعده خداوند به آمرزش اهلكتاب و ورود به بهشت در صورت ايمان آوردن آنان:
ولو أنّ أهل الكتب ءامنوا واتّقوا لكفّرنا عنهم سيّاتهم ....
مائده (٥) ٦٥
٣٠٢) ايمان تمامى اهلكتاب به رسالت عيسى (ع) پيش از مرگ او:
وقولهم إنّا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم ...* وإن مّن أهل الكتب إلّاليؤمننَّ به قبل موته .... [١]
نساء (٤) ١٥٧ و ١٥٩
نيز---) همين مدخل، مؤمنان اهلكتاب
بخل اهلكتاب
٣٠٣) بخل و تنگنظرى اهلكتاب در صورت رسيدن به مال و مقام:
ألم تر إلى الّذين أوتوا نصيبا مّن الكتب يؤمنون بالجبت والطَّغوت ويقولون للّذين كفروا هؤلاء أهدى من الّذين ءامنوا سبيلا* أم لهم نصيب مّن الملك فإذا لّايؤتون النَّاس نقيرا.
نساء (٤) ٥١ و ٥٣
٣٠٤) بخل كافران اهلكتاب از رسيدن كمترين خوبى به مسلمانان:
ما يودّ الّذين كفروا من أهل الكتب ولاالمشركين أن ينزّل عليكم مّن خير مّن رّبّكم ....
بقره (٢) ١٠٥
بدعتگذارى اهلكتاب
٣٠٥) بدعتگذارى اهلكتاب در انتساب جواز تصرّف اموال مسلمانان به خداوند:
ومن أهل الكتب من إن تأمنه بقنطار يؤدّه إليك ومنهم مّن إن تأمنه بدينار لّايؤدّه إليك إلّامادمت عليه قآئِما ذلك بأنّهم قالوا ليس علينا فى الأمّيّين سبيل ويقولون على اللّه الكذب وهم يعلمون.
آلعمران (٣) ٧٥
٣٠٦) افتراء و بدعتگذارى در دين شيوه اهلكتاب:
ألم تر إلى الّذين أوتوا نصيبا مّن الكتب ...* ... وغرَّهم فى دينهم مَّا كانوا يفترون. [٢]
آلعمران (٣) ٢٣ و ٢٤
٣٠٧) بدعتگذارى و افتراء به خدا عامل اعراض اهلكتاب از كتاب آسمانى:
ألم تر إلى الّذين أوتوا نصيبا مّن الكتب يدعون إلى كتب اللّه ليحكم بينهم ثمّ يتولّى فريق مّنهم وهم مّعرضون* ذلك بأنّهم قالوا لنتمسّنا النّار إلّاأيَّاما مَّعدودت وغرَّهم فى دينهم مَّا كانوا يفترون. [٣]
آلعمران (٣) ٢٣ و ٢٤
٣٠٨) بدعتگذارى اهلكتاب در دين، برخاسته از بىتقوايى آنان:
ومن أهل الكتب ... ومنهم مّن إن تأمنه بدينار لّايؤدّه إليك إلّامادمت عليه قآئِما ذلك بأنّهم
[١] بنا بر بازگشت ضمير «به» و «موته» به «مسيح»، برداشت قابل استفاده است. (مجمعالبيان، ذيل آيه)
[٢] از ماضى استمرارى «ما كانوا» چنين استفاده شده است كه بدعتگذارى، شيوه مستمرّ آنان شده است.
[٣] «ذلك» مىتواند اشاره به اعراض اهلكتاب از داورى باشد. (مجمعالبيان، ذيل آيه)