فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٧٤ - اهلكتاب و مسلمانان
الصّلوة اتّخذوها هزوا ولعبا ذلك بأنّهم قوم لّايعقلون.
مائده (٥) ٥٧ و ٥٨
٢٤٩) هشدار عالمان اهلكتاب به پيروان خود مبنى بر اعتماد نكردن به مسلمانان:
و قالت طائفة من اهل الكتاب ...* و لاتؤمنوا إلّالمن تبع دينكم ....
آلعمران (٣) ٧٢ و ٧٣
٢٥٠) داورى ستمگرانه اهلكتاب مبنى بر هدايت يافتهتر بودن كافران از مسلمانان:
ألم تر إلى الّذين أوتوا نصيبا مّن الكتب يؤمنون بالجبت والطَّغوت ويقولون للّذين كفروا هؤلاء أهدى من الّذين ءامنوا سبيلا.
نساء (٤) ٥١
٢٥١) حسد بسيارى از اهلكتاب بر ايمان مسلمانان:
ودّ كثير مّن أهل الكتب لو يردّونكم مّن بعد إيمنكم كفّارا حسدا مّن عند أنفسهم ....
بقره (٢) ١٠٩
٢٥٢) ترس و وحشت شديد اهلكتاب از مسلمانان:
ألم تر إلى الّذين نافقوا يقولون لإخونهم الّذين كفروا من أهل الكتب لئن أخرجتم لنخرجنّ معكم ولانطيع فيكم أحدا أبدا وإن قوتلتم لننصرنّكم ...* لأنتم أشدّ رهبة فى صدورهم مّن اللّه .... [١]
حشر (٥٩) ١١ و ١٣
٢٥٣) ناخشنودى اهلكتاب از نزول كمترين خيرى بر مسلمانان:
مّا يودّ الّذين كفروا من أهل الكتب ... أن ينزّل عليكم مّن خير مّن رّبّكم ....
بقره (٢) ١٠٥
٢٥٤) گفتوگوى اهلكتاب با مسلمانا ن درباره خداوند، محاجّهاى نابجا و مورد توبيخ خدا:
قل أتحاجّوننا فى اللّه وهو ربّنا وربّكم ولنا أعملنا ولكم أعملكم .... [٢]
بقره (٢) ١٣٩
٢٥٥) افشاى سوءنيّت اهلكتاب درباره مؤمنان از سوى خدا:
ودّت طّآئِفة مّن أهل الكتب لو يضلّونكم ....
آلعمران (٣) ٦٩
وقالت طّآئِفة مّن أهل الكتب ءامنوا بالّذى أنزل على الّذين ءامنوا وجه النّهار واكفروا ءاخره لعلّهم يرجعون.
آلعمران (٣) ٧٢
٢٥٦) گمراه شدن گروهى از اهلكتاب، پيامد كوشش آنان براى گمراه كردن مسلمانان:
ودّت طّآئِفة مّن أهل الكتب لو يضلّونكم وما يضلّون إلّاأنفسهم وما يشعرون.
آلعمران (٣) ٦٩
٢٥٧) بىاثر بودن تلاش اهلكتاب، براى گمراه كردن مؤمنان صدر اسلام:
ودّت طّآئِفة مّن أهل الكتب لو يضلّونكم وما يضلّون إلّاأنفسهم وما يشعرون.
آلعمران (٣) ٦٩
٢٥٨) سفارش گروهى از اهلكتاب به ديگران مبنى بر ايمان به قرآن در اوّل روز و كفر به آن در آخر روز، به منظور بازگشت مؤمنان ازاسلام:
وقالت طّآئِفة مّن أهل الكتب ءامنوا بالّذى أنزل على الّذين ءامنوا وجه النّهار واكفروا ءاخره لعلّهم يرجعون.
آلعمران (٣) ٧٢
[١] برخى از مفسّران احتمال دادهاند كه ممكن است ضمير «فى صدورهم» به اهلكتاب هم برگردد. (التحريروالتنوير، ذيل آيه)
[٢] استفهام در «أتحاجّوننا» انكار توبيخى است؛ يعنى چرا درباره خدا با ما بحث و گفتوگو مىكنيد؟