فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٦٩ - متقين
١٠٣) تشويق علما به نشر و دانش قرآنى خود:
... وممّا رزقنهم ينفقون. [١]
بقره (٢) ٣
١٠٤) انفاق در نهان و آشكار علما از عوامل اميدوارى آنان به لطف و پاداش الهى:
... إنّما يخشى اللّه من عباده العلمؤا ...* إنّ الّذين يتلون كتب اللّه و أقاموا الصّلوة و أنفقوا ممّا رزقنهم سرّا وعلانية يرجون تجرة لّن تبور.
فاطر (٣٥) ٢٨ و ٢٩
١٠٥) انفاق عالمان راستين زمينه برخوردارى آنان از اجر كامل و بيش از استحقاق خود:
... إنّما يخشى اللّه من عباده العلمؤا ...* إنّ الّذين ... و أنفقوا ممّا رزقنهم سرّا وعلانية يرجون تجرة لّن تبور* ليوفّيهم أجورهم ويزيدهم مّن فضله إنّه غفور شكور.
فاطر (٣٥) ٢٨- ٣٠
١٠٦) بهرهمندى عالمان انفاقگر از آمرزش و سپاسگزارى خداوند:
... إنّما يخشى اللّه من عباده العلمؤا ...* إنّ الّذين ... و أنفقوا ممّا رزقنهم سرّا وعلانية ...* ... ويزيدهم مّن فضله إنّه غفور شكور.
فاطر (٣٥) ٢٨- ٣٠
٥. متّقين
١٠٧) پرهيزكاران، انفاق كننده بخشى از دارايى خود در راه خدا:
... هدى لّلمتّقين* الّذين ... ممّا رزقنهم ينفقون.
بقره (٢) ٢ و ٣
١٠٨) انفاق مال در حال غم و اندوه از خصوصيات پرهيزكاران:
وسارعوا إلى ... وجنّة عرضها السّموت والأرض أعدّت للمتّقين* الّذين ينفقون فى السّرّاء والضّرّاء .... [٢]
آلعمران (٣) ١٣٣ و ١٣٤
١٠٩) برخوردار شدن متقين از محبّت خدا، در پرتو انفاق مال در حال فقر و غنا:
... أعدّت للمتّقين* الّذين ينفقون فى السّرّاء والضّرّاء والكظمين الغيظ والعافين عن النّاس واللّه يحبّ المحسنين. [٣]
آلعمران (٣) ١٣٣ و ١٣٤
١١٠) صبر و راستى در گفتار، خضوع در برابر خداوند، انفاق و استغفار در سحرگاهان، از صفات متقين:
... للّذين اتّقوا ...* الصَّبرين والصَّدقين والقنتين والمنفقين والمستغفرين بالأسحار.
آلعمران (٣) ١٥ و ١٧
١١١) رسيدن به حب الهى در سايه انفاق مال در حال شادى و اندوه:
... أعدّت للمتّقين* الّذين ينفقون فى السّرّاء والضّرّاء والكظمين الغيظ والعافين عن النّاس واللّه يحبّ المحسنين.
آلعمران (٣) ١٣٣ و ١٣٤
[١] امام صادق (ع) فرمود: نشر علم و تلاوت قرآن از مصاديق «ممّا رزقناهم» است. (معانىالأخبار، ص ٢٠، ح ٢؛ بحارالأنوار، ج ٢، ص ١٧، ح ٣٨) چنانكه كلمه «ما» كه داراى مفهوم عام و گسترده است بر آن دلالت مىكند.
[٢] بنابراينكه «فى السّراء و الضرّا» وصف انفاقكننده باشد، نه وصف براى مورد انفاق و مقصود از «ضراء» غم و اندوه باشد.
[٣] براى «السّراء» و «الضرّا» دو معنا ذكر شده است: يكى اينكه «سرّا» غنا و توانگرى و «ضّراء» به معناى فقر و تنگدستى باشد؛ ديگر اينكه «سراء» به معناى سرور و شادى و «ضراء» به معناى غم و اندوه باشد. (مجمعالبيان، ذيل آيه)