فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٤٩ - انذار قوم عاد
قال عمّا قليل لّيصبحنّ ندمين* فأخذتهم الصّيحة بالحقّ فجعلنهم غثاء .... [١]
مؤمنون (٢٣) ٣١ و ٣٢ و ٣٩- ٤١
وعادا وثمودا ...* و كلّا ضربنا له الأمثل وكلّا تبّرنا تتبيرا. [٢]
فرقان (٢٥) ٣٨ و ٣٩
انذار قوم عاد
١٥١) اخطار هود (ع) به قوم خويش از گرفتار شدن به عذاب الهى:
وإلى عاد أخاهم هودا قال يقوم ...* أوعجبتم أن جآءكم ذكر مّن رّبّكم على رجل مّنكم لينذركم واذ كروا إذ جعلكم خلفآء من بعد قوم نوح ....
اعراف (٧) ٦٥ و ٦٩
قالوا أجئتنا لتأفكنا عن ءالهتنا فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصدقين.
احقاف (٤٦) ٢٢
١٥٢) هشدار هود (ع) به قوم خويش از عذاب و نابودى آنان و جايگزين شدن اقوامى ديگر به جاى آنها:
وإلى عاد أخاهم هودا قال يقوم ...* فإن تولّوا فقد أبلغتكم مّآ أرسلت به إليكم ويستخلف ربّى قوما غيركم ... إنّ ربّى على كلّ شىء حفيظ* ولمّا جآء أمرنا نجّينا هودا ... ونجّينهم مّن عذاب غليظ.
هود (١١) ٥٠ و ٥٧ و ٥٨
١٥٣) اخطار هود (ع) به قوم خود از گرفتار شدن به عذاب استيصال:
ثمّ أنشأنا من بعدهم قرنا ءاخرين* فأرسلنا فيهم رسولا مّنهم ...* قال عمّا قليل لّيصبحنّ ندمين* فأخذتهم الصّيحة بالحقّ فجعلنهم غثاء .... [٣]
مؤمنون (٢٣) ٣١ و ٣٢ و ٤٠ و ٤١
واذكر أخا عاد إذ أنذر قومه بالأحقاف وقد خلت النّذر من بين يديه ومن خلفه ألّاتعبدوا إلّااللّه إنّى أخاف عليكم عذاب يوم عظيم* تدمّر كلّ شىء بأمر ربّها فأصبحوا لايرى إلّامسكنهم ....
احقاف (٤٦) ٢١ و ٢٥
١٥٤) هود (ع) انذاركننده قوم عاد از عذاب قيامت:
كذّبت عاد المرسلين* إذ قال لهم أخوهم هود ألاتتّقون* إنّى أخاف عليكم عذاب يوم عظيم.
شعراء (٢٦) ١٢٣ و ١٢٤ و ١٣٥
واذكر أخا عاد إذ أنذر قومه بالأحقاف ... إنّى أخاف عليكم عذاب يوم عظيم. [٤]
احقاف (٤٦) ٢١
١٥٥) هشدار خداوند به قوم عاد، پيش از گرفتار شدن آنان به عذاب هلاكتبار:
كذّبت قبلهم قوم نوح ...* و عاد وفرعون وإخون لوط* ... كلٌّ كذّب الرّسل فحقّ وعيد. [٥]
ق (٥٠) ١٢- ١٤
كذّبت عاد فكيف كان عذابى ونذر* إنّا أرسلنا عليهم ريحا صرصرا فى يوم نحس
[١] درباره «قرنا آخرين» دو احتمال ذكر شده: يكى اينكه مقصود قوم صالح و ديگر اينكه قوم هود باشد. برداشت ياد شده براساس احتمال اوّل است. (مجمعالبيان؛ الميزان، ذيل آيه)
[٢] منظور از «ضربنا له الأمثال» در اين آيه، هشدار پيشين به نزول عذاب است. (مجمعالبيان، ذيل آيه)
[٣] درباره «قرناً آخرين» دو احتمال ذكر شده است: يكى قوم صالح و ديگرى قوم عاد. برداشت، بنابر احتمال دوم است.
[٤] برداشت بر اين اساس است كه مقصود از «عذاب يوم عظيم» عذاب قيامت باشد.
[٥] مقتضاى اخبار از عذاب به «حق وعيد» اين است كه خداوند پيشتر قوم عاد را انذار كرده است.