فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٤٨ - انذار قوم شعيب
قوم نوح أو قوم هود أو قوم صلح وما قوم لوط مّنكم ببعيد.
هود (١١) ٨٤ و ٨٩
١٤٣) اخطار شعيب (ع) به قوم خود از سرنوشت شوم پيشينيان مفسد:
وإلى مدين أخاهم شعيبا قال يقوم ...* ... وانظروا كيف كان عقبة المفسدين.
اعراف (٧) ٨٥ و ٨٦
١٤٤) اخطار شعيب (ع) به مشركان و كمفروشان قوم خويش درباره عذاب قيامت:
وإلى مدين أخاهم شعيبا قال يقوم اعبدوا اللّه ... ولاتنقصوا المكيال والميزان ... وإنّى أخاف عليكم عذاب يوم مّحيط.
هود (١١) ٨٤
١٤٥) انذار شعيب (ع) به قوم خود از گرفتار شدن به عذاب خواركننده:
وإلى مدين أخاهم شعيبا قال يقوم ...* ... سوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه ومن هو كذب وارتقبوا إنّى معكم رقيب.
هود (١١) ٨٤ و ٩٣
١٤٦) انذار اصحاب ايكه از سوى شعيب (ع)، پيش از گرفتار شدن به عذاب نابودكننده:
كذّب أصحب ليكة المرسلين* إذ قال لهم شعيب ألاتتّقون* واتّقوا الّذى خلقكم ...* فكذّبوه فأخذهم عذاب يوم الظّلّة ....
شعراء (٢٦) ١٧٦ و ١٧٧ و ١٨٤ و ١٨٩
و أصحب الأيكة و قوم تبّع كلٌّ كذّب الرّسل فحقّ وعيد.
ق (٥٠) ١٤
١٤٧) روىگردانى كمفروشانِ مفسدِ مَدْين از انذارهاى شعيب (ع)، با تهديد به سنگسار كردن او:
وإلى مدين أخاهم شعيبا ... وإنّى أخاف عليكم عذاب يوم مّحيط* ويقوم لايجرمنَّكم شقاقى أن يصيبكم مّثل مآ أصاب قوم نوح أو قوم هود أو قوم صلح وما قوم لوط مّنكم ببعيد* قالوا يشعيب ما نفقه كثيرا مّمّا تقول وإنّا لنرك فينا ضعيفا ولولا رهطك لرجمنك ....
هود (١١) ٨٤ و ٨٩ و ٩١
١٤٨) اعراض اصحاب ايكه (قوم شعيب) از انذارهاى شعيب (ع)، با نسبت سحر و دروغگويى به او:
كذّب أصحب ليكة المرسلين* إذ قال لهم شعيب ألاتتّقون* فاتّقوا اللّه وأطيعون* واتّقوا الّذى خلقكم والجبلّة الأوّلين
شعراء (٢٦) ١٧٩ و ١٨٤- ١٨٦
١٤٩) هشدار صالح (ع) به قوم ثمود، از گرفتار شدن به عذاب در صورت آزار رساندن به شتر وى:
وإلى ثمود أخاهم صلحا قال يقوم ... هذه ناقة اللّه لكم ءاية فذروها تأكل فى أرض اللّه ولاتمسّوها بسوء فيأخذكم عذاب أليم.
اعراف (٧) ٧٣
وإلى ثمود أخاهم صلحا قال ...* ويقوم هذه ناقةاللّه لكم ءاية فذروها تأكل فى أرض اللّه ولاتمسّوها بسوء فيأخذكم عذاب قريب.
هود (١١) ٦١ و ٦٤
١٥٠) هشدار خداوند به قوم ثمود، پيش از گرفتار شدن آنان به عذاب هلاكتبار:
ثمّ أنشأنا من بعدهم قرنا ءاخرين* فأرسلنا فيهم رسولا مّنهم أن اعبدوا اللّه ما لكم مّن إله غيره أفلاتتّقون