مجمع البحرين في مناقب السبطين - سيد ولي بن نعمة الله حسيني رضوي - الصفحة ٤٢٣
ومن كتاب «ثواب الأعمال» عن إسحاق بن عمار ، قال الصادق عليه السلام: ما بين قبر الحسين [بن عليّ عليه السلام] إلى السماء السابعة مختلف الملائكة. [١] وعن الكاظم عليه السلام: من زار [قبر] الحسين [بن عليّ عليه السلام] عارفاً بحقّه غفر اللّه له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر. [٢] و في كتاب كامل الزيارات: وروي عن الصادق عليه السلام ، قال: كان حسين عليه السلام يوماً في حجر النبيّ [٣] يلاعبه ويضاحكه فقالت عائشة: يا رسول اللّه ، ما أشدّ إعجابك بهذا الصبيّ! فقال لها: ويلك! وكيف لا أحبّه ولا أعجب به وهو ثمرة فؤادي وقرّة عيني؟ أما إنّ أمّتي ستقتله، فمن زاره بعد وفاته كتب اللّه له حجّة من حججي. قالت: [يا رسول اللّه ] ، حجّة [من حججك] ؟ قال: واثنتين . قالت: واثنتين ؟ قال: وثلاثة . قال: فلم يزل يزيدها [٤] ويضعّف حتّى بلغ سبعاً وستين [٥] حجّة من حجج رسول اللّه صلى الله عليه و آله [بأعمارها]. [٦] وأيضاً من الكتاب المذكور عن أبي جعفر عليه السلام ، قال: من لم يأت قبر الحسين[ عليه السلام ]من شيعتنا كان منتقص الإيمان منتقص الدين ، [وإن دخل الجنّة كان دون المؤمنين في الجنّة]. [٧] وذكر شيخنا الشهيد في دروسه أنّ زيارته فرض على كلّ مؤمن ، وأنّ تركها
[١] ثواب الأعمال، ص ٩٦.[٢] ثواب الأعمال، ص ٨٥.[٣] في المصدر: عن أبي عبداللّه عليه السلام قال: كان الحسين بن عليّ عليه السلام ذات يوم في حجر النبيّ صلى الله عليه و آله .[٤] في المصدر: قال: نعم حجّتين من حججي قالت: يا رسول اللّه حجّتين من حججك؟ قال: نعم وأربعة. قال: فلم تزل تزاده ويزيد .[٥] في المصدر : بلغ تسعين .[٦] كامل الزيارات، ص ٦٨.[٧] كامل الزيارات، ص ١٩٣.