دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٠٢
٦٨٠٤.عنه عليه السلام ـ في كِتابِهِ لِلأَشتَرِ حينَ وَلّاهُ عَلى مِصرَ: أسأَلُ اللّه َ... أن يَختِمَ لي ولَكَ بِالسَّعادَةِ وَالشَّهادَةِ ، إنّا إلَيهِ راجِعونَ . [١]
٦٨٠٥.عنه عليه السلام ـ في دُعائِهِ ـ: اُخصُصني مِنكَ بِمَغفِرَةٍ لا يُقارِبُها شَقاءٌ ، وسَعادَةٍ لا يُدانيها أذىً . [٢]
٦٨٠٦.الإمام الحسين عليه السلام : صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وأتمِم عَلَينا نِعمَتَكَ ، وأسعِدنا بِطاعَتِكَ . [٣]
٦٨٠٧.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ في دُعائِهِ ـ: سَيِّدي ، عَظُمَ قَدرُ مَن أسعَدتَهُ بِاصطِفائِكَ . [٤]
٦٨٠٨.عنه عليه السلام ـ في دُعائِهِ ـ: أسأَلُكَ ... مِنَ الحُدودِ [٥] أسعَدَها . [٦]
٦٨٠٩.عنه عليه السلام : اللّهُمَّ وأيُّما عَبدٍ نالَ مِنّي ما حَظَرتَ [٧] عَلَيهِ ، وَانتَهَكَ مِنّي ما حَجَزتَ عَلَيهِ ، فَمَضى بِظُلامَتي مَيِّتا ، أو حَصَلَت لي قِبَلَهُ حَيّا فَاغفِر لَهُ ما ألَمَّ بِهِ مِنّي ، وَاعفُ لَهُ عَمّا أدبَرَ بِهِ عَنّي ، ولا تَقِفهُ عَلى مَا ارتَكَبَ فِيَّ ، ولا تَكشِفهُ عَمَّا اكتَسَبَ بي ، وَاجعَل ما سَمَحتُ بِهِ مِنَ العَفوِ عَنهُم ، وتَبَرَّعتُ بِهِ مِنَ الصَّدَقَةِ عَلَيهِم ، أزكى صَدَقاتِ المُتَصَدِّقينَ ، وأعلى صِلاتِ المُتَقَرِّبينَ ، وعَوِّضني مِن عَفوي عَنهُم عَفوَكَ ، ومِن دُعائي لَهُم رَحمَتَكَ ، حَتّى يَسعَدَ كُلُّ واحِدٍ مِنّا بِفَضلِكَ ، ويَنجُوَ كُلٌّ مِنّا بِمَنِّكَ [٨] . [٩]
[١] نهج البلاغة: الكتاب ٥٣، تحف العقول: ص١٤٨ وفيه «راغبون» بدل «راجعون»، بحار الأنوار: ج٣٣ ص٦١٢.[٢] البلد الأمين: ص١٣٦، العدد القوية: ص٣١٢ وفيه «بلاء» بدل«شقاء»، جمال الاُسبوع: ص٨٢ وفيه «لا يقاربها» بدل «لا يقارنها» وكلاهما من دون إسناد إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٩٠ ص ٢٠٨ ح ٣٥ .[٣] الإقبال : ج ٢ ص ٨٤ ، البلد الأمين : ص ٢٥٦ ، بحار الأنوار : ج ٩٨ ص ٢٢٣ .[٤] بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ١٧٢ ح ٢٢ نقلاً عن كتاب أنيس العابدين .[٥] أقَمتُم حُدودَهُ : أي أحكامه وشرائعه (مجمع البحرين : ج ١ ص ٣٧٣ «حدد») .[٦] بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ١٥٥ ح ٢٢ نقلاً عن كتاب أنيس العابدين .[٧] حَظَرتُ الشيء : إذا حرّمتهُ ، والحَظَرُ : المَنعُ (النهاية : ج ١ ص ٤٠٥ «حظر») .[٨] مَنّ عليه : أنعم عليه ، والاسم : المِنّة (مجمع البحرين : ج ٣ ص ١٧٢٦ «منن») .[٩] الصحيفة السجّادية : ص ١٤٩ الدعاء ٣٩ .