تفسير فرات الكوفي - فرات الكوفي، فرات بن ابراهيم - الصفحة ٢٢
كتابه تفسير الأئمة لهداية الأمة حيث تصور أن هذا الكتاب هو لغياث بن إبراهيم و أنّه يكثر فيه النقل عن فرات و ربما ممّا ساعده في هذا التوهم هو أن أحاديث الكتاب مصدرة تارة باسم فرات و أخرى من دونها فعلى أية حال فمهما نقل في كتابه عن فرات يقول: غياث بن إبراهيم عن فرات بن إبراهيم، و تسبب هذا الوهم أن يعقد العلامة الكبير الشيخ آقا بزرگ الطهرانيّ في كتابه المنيف (الذريعة) عنوانا مستقلا باسم: تفسير غياث بن إبراهيم. اعتمادا على ما ذكره الأصفهانيّ في كتابه.
٧- نسخة مكتبة ملك بطهران تحت الرقم ٣٩٧٦ سقط من أوّلها خمس أوراق و كتب في آخرها: قد فرغت من هذا التفسير الكلام! مروي! عن الأئمة عليهم السلام في ١٥ جمادى الأولى سنة تسعة و تسعمائة على يد نبي محمّد بن عليّ بن بهمن.
و هذه النسخة سقيمة جدا و مأخوذة من (ر) لم نستفد منها شيئا.
٨- نسخة أخرى بمكتبة ملك تحت الرقم ٣٠١ كتبت في عصر متأخر و تشترك مع المتقدمة في السّقم و التصحيف و المصدر المستنسخ منه.
٩- النسخة المطبوعة بالنجف بمطبعة الحيدريّة و هي أول طبعة لتفسير فرات و قد اعتمد الناشر على نسخة الفاضل الكامل السيّد عبد الرّزّاق الموسوي المقرّم التي يرجع تاريخها إلى سنة ١٣٥٤ ه ق و هي مستنسخة من نسخة كتبها شير محمّد الهمداني الجورقاني سنة ١٣٥٤ ه ق أيضا و قال: هذا تمام ما في النسخة التي نسخت هذه منها إلّا قليلا من أولها نسخته من نسخة أخرى أقول: و أصله نسخة العلامة الأوردوبادي التي فرغ من كتابتها سنة ١٣٣٤ ه ق عن النسخة المتقدمة تحت الرقم (١).
هذا و لم تخل هذه النسخة أي المطبوعة من الاستفادة من (ب) نسخة مكتبة مدرسة السيّد البروجردي و لم تخل أيضا من اجتهادات و تعديلات ذوقية دون نصب قرينة عليها. و لم نستفد منها إلّا نادرا مع الإشارة إلى ذلك.
أسلوب التحقيق:
رتبنا الكتاب حسب الآيات و السور القرآنية و قد تقدم الكلام حوله، و استفدنا من كتب و مصادر شتّى لتحقيق نصوص و أسانيد الكتاب مثل تفسير الحبري و القمّيّ و شواهد التنزيل و تفسير البرهان و الصافي و نور الثقلين و الخصائص لابن بطريق و المناقب لأبي جعفر الكوفيّ المعاصر لفرات و كتاب اليقين لابن طاوس و تاريخ دمشق ترجمة الإمام أمير المؤمنين و الحسن و الحسين و غيرهم.