سبل الهدى والرشاد - الصالحي الشامي - الصفحة ٩
العاشر: في الماء المستعمل ونية الاغتراف: روى الشيخان عن أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه - (أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (لا يغتسل أحدكم في الماء الدائم وهو جنب)، فقيل: كيف يفعل يا أبا هريرة ؟ قال: يتناوله تناولا [١]. وروى الشيخان عن جابر - رضي الله تعالى عنه - قال: جاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعودني وأنا مريض، لا أعقل، فتوضأ، وصب وضوءه علي [٢]. تنبيه في بيان غريب ما سبق: بئر بضاعة: حكى الجوهري وابن فارس كسر الموحدة وضمها واقتصر. عذر النساء: بعين مهملة مفتوحة، وكسر الذال المعجمة، وروي أيضا بكسر العين وفتح الذال، وضم العين تصحيف والمراد بذلك الغائط. مقراة: الحوض يجتمع فيه الماء. الإداوة: بكسر الهمزة ودال مهملة إناء صغير من جلد. السجل - بفتح السين المهملة، وسكون الجيم. هو الدلو الممتلئ ماء. قلال هجر: بقاف مكسورة، فلام، فألف فلام: جمع قلة وهي الحب - بالحاء المهملة - العظيم. وسميت القلة لأنها تقل وتحمل. وهجر قرية من المدينة وليست هجر البحرين.
[١] متفق عليه أخرجه البخاري في الصحيح ١ / ٣٤٦ كتاب الوضوء (٤) باب البول في الماء الدائم (٦٨) الحديث (٢٣٩) ومسلم في الصحيح ١ / ٢٣٥، كتاب الطهارة
[٢] باب النهي عن البول في الماء الراكد (٢٨) الحديث (٩٦ / ٢٨٢).
[٢] أخرجه البخاري ١ / ٣٦٠ حديث (١٩٤) أطرافه في: ٤٥٧٧، ٥٦٥١، ٥٦٦٤، ٥٦٧٦، ٦٧٢٣، ٦٧٤٣، ٩، ٧٣ وأخرجه مسلم ٣ / ١٢٣٤ (ه - ١٦١٦). (*)