٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص

لواعج الاشجان في مقتل الحسين عليه السلام - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٦٩ - مقتل مسلم و هاني

و نستقبل القوم بوجه واحد؟فقالوا له: بلى هذا ذو جشم و هو جبل الى جنبك فمل اليه عن يسارك فان سبقت اليه فهو كما تريد، فأخذ اليه ذات اليسار و ملنا معه، فما كان بأسرع من ان طلعت علينا هوادي‌ [١] الخيل فتبيناها و عدلنا، فلما رأونا عدلنا عن الطريق عدلوا الينا كأن اسنتهم اليعاسيب‌ [٢] و كأن راياتهم أجنحة الطير، فاستبقنا الى ذي جشم (خشب خ ل) فسبقناهم اليه، و أمر الحسين عليه السّلام بابنيته فضربت، و جاء القوم زهاء [٣] ألف فارس مع الحر بن يزيد التميمي حتى وقف هو و خيله مقابل الحسين عليه السّلام في حر الظهيرة و الحسين عليه السّلام و أصحابه معتمون متقلدوا أسيافهم، فقال الحسين عليه السّلام لفتيانه: اسقوا القوم و ارووهم من الماء. و رشفوا الخيل ترشيفا أي أسقوها قليلا، فأقبلوا يملأون القصاع و الطساس من الماء ثم يدنونها من الفرس فاذا عب فيها ثلاثا أو أربعا أو خمسا عزلت عنه و سقوا آخر حتى سقوها عن آخرها، فقال علي بن الطعان المحاربي: كنت مع الحر يومئذ فجئت في آخر من جاء من أصحابه، فلما رأى الحسين عليه السّلام ما بي و بفرسي من العطش قال: انخ الرواية و الرواية عندي السقاء، ثم قال: يا ابن الأخ انخ الجمل فانخته‌ [٤] ، فقال: اشرب، فجعلت كلما شربت سال الماء من السقاء فقال الحسين عليه السّلام: اخنث السقاء أي أعطفه، فلم أدر كيف أفعل، فقام فخنثه بيده فشربت و سقيت فرسي، و كانت ملاقاة الحر للحسين عليه السّلام على مرحلتين من الكوفة.

و لما التقى الحر مع الحسين عليه السّلام قال له الحسين عليه السّلام: ا لنا ام


[١] جمع هادي و هو العنق (منه) .

[٢] جمع يعسوب و هو أمير النحل و ذكرها و ضرب من الحجلان و طائر صغير (منه) .

[٣] أي قدر (منه) .

[٤] الرواية في لسان أهل الحجاز اسم للجمل الذي يستقي عليه. و في لسان أهل العراق اسم للسقاء الذي فيه الماء، فلذلك لم يفهم مراد الحسين عليه السّلام حتى قال له: انخ الجمل (منه) .