كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٦٠ - باب العين و الدال و الميم معهما
دعم
: الدَّعْمُ [١١]: أن يميل الشيء فَتَدْعَمُهُ بِدِعَامٍ، كما تَدْعَمُ عروشَ الكرم و نحوه فَتَدْعَمُهُ بشيء يصير له مِساكا. و جمعه: دَعائِم. قال:
لما رأيت أنه لا قامه * * * و أنه النزع على السآمة
جذبت جذبا زعزع الدِّعامَة
و قال:
لأَدْعَمَنَّ العيس دَعْما أيما * * * دَعْم يثني العاشق المتيما
و قال:
لا دَعْمَ بي لكن بليلى دَعْم * * * جارية في وركيها شحم [١٢]
قوله: لا دَعْمَ بي، أي: لا سمن بي يدعمني، أي: يقويني. و الدِّعَامَتَانِ: خشبتا البكرة، بمنزلة القائمتين من الطين. و الدِّعامَة: [١٣] اسم الخشبة التي يُدْعَم بها. و المدعوم الذي يميل فتَدْعَمُه ليستمسك. و المدعوم الذي يحمل عليه الثقل من فوق كالسقف يُعْمَد بالأساطين المنصوبة. دُعْمِيّ: اسم أبي حي من ربيعة، و من ثقيف. و يقال للشيء الشديد الدِّعام: إنه لَدُعْمِيٌّ. قال رؤبة [١٤]:
[١١] الرجز في المحكم ٢/ ٢٩، و اللسان (دعم) و الرواية فيهما:
و أنني ساق ... * * * ... نزعت نزعا
. (١٢) لم نقف على الرجز في المراجع و لا الراجز.
[١٣] الرجز في التهذيب ٢/ ٢٥٨ و اللسان (دعم) و هو غير معزو فيهما أيضا.
[١٤] لم نجده في ديوانه. و الثاني منهما في التهذيب ٢/ ٢٥٨ و في اللسان (دعم) و لم ينسب فيهما.