كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٤٩ - باب العين و اللام و الباء معهما
و اللَّعَّاب من يكون حرفته اللَّعِب .. و لُعَاب الصبي: ما سال من فيه، لَعَبَ يَلْعَب لَعْبا، و لُعَاب الشمس: السراب. قال [٦]:
في صحن يهماء يهتف السهام بها * * * في قرقر بلُعَاب الشمس مضروج
قال شجاع: المضروج من نعت القرقر، يقول: هذا القرقر قد اكتسى السراب، و أعانه ذائب من شعاع الشمس، فقوى السراب. و لُعَاب الشمس أيضا: شعاعها. قال [٧]:
حتى إذا ذاب لُعَاب الشمس * * * و اعترف الراعي ليوم نجس
و مُلَاعِبُ ظِلِّهِ: طائر بالبادية. و مُلَاعِبَا ظليهما، و الثلاثة: مُلَاعِبَات ظلالهن. و تقول: رأيت ثلاثة مُلَاعِبَات أظلال لهن، و لا تقل أظلالهن، لأنه يصير معرفة. قال شجاع: مُلَاعِب ظله عندنا: الخطاف.
بعل
: البَعْل: الزوج. يقال: بَعَلَ يَبْعَل بَعْلًا و بُعُولة فهو بَعْلٌ مُسْتَبْعِلٌ، و امرأة مُسْتَبْعِلٌ، إذا كانت تحظى عند زوجها، و الرجل يتعرس لامرأته يطلب الحظوة عندها: و المرأة تَتَبَعَّل لزوجها إذا كانت مطيعة له. و البَعْل: أرض مرتفعة لا يصيبها مطر إلا مرة في السنة. قال سلامة بن جندل [٨]:
إذا ما علونا ظهر بَعْلٍ عريضة * * * تخال علينا قيض بيض مفلق
[٦] <ذو الرمة> ديوانه ٢/ ٩٩٢.
[٧] لم نهتد إلى الراجز.
[٨] المحكم ٢/ ١١٢ و اللسان (بعل). و ديوانه ١٦٤ إلا أن الرواية فيه: (نشز) و هو وهم من المحقق.