كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣١٥ - باب الرباعي من العين
لعمرك ما ليلى بورهاء عِنْفِش * * * و لا عشة مثل الذي يتعبس
عسلج
: العُسْلُوج: غصن ابن سنة. و جارية عُسْلُوجة الشباب و القوام، قال العجاج:
و بطن أيم و قواما عُسْلُجا
و العُسَالِج: ما كان رطبا في طول و حسن. و عَسْلَجَت الشجرة: أخرجت عَسَالِيجَها قال طرفة:
إذا أنبت الصيف عَسَالِيج الخضر [١٦٩] ١
و يقال: بل العَسَالِيج عروق الشجر، و هي نجومها التي تنجم من سنتها فيما زعم و العَسَالِيج عند العامة: القضبان الحديثة.
عسجر
: العَيْسَجُور: الناقة الشديدة. و العَيْسَجُور: السعلاة. و عَسْجَرْتُها: خُبْثها.
عجنس
: العَجَنَّس: الجمل الضخم، قال [١٧٠] ١:
يتبعن ذا هداهد عَجَنَّسا * * * إذا الغرابان به تمرسا
عسجد
: العَسْجَد: الذهب، و يقال: بل العَسْجَد اسم جامع للجوهر كله، من الدر و الياقوت.
[١٦٩] ديوانه/ ٥٣، و صدر البيت فيه:
كبنات المخر يمأدن كما
و في الأصول المخطوطة:
... عساليج خضر
. و في الديوان كما بدلا من إذا.
[١٧٠] الرجز في اللسان منسوب إما إلى <العجاج>، و إما إلى <جري الكاهلي>.