كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢١٣ - باب العين و الدال و (واي) معهما
باب العين و الدال و (واي) معهما
ع د و، ع و د، د ع و، و ع د، و د ع، يدع
عدو
: العَدْوُ: الحضر. عَدَا يَعْدُو عَدْواً و عُدُوّاً، مثقلة، و هو التَّعَدِّي في الأمر، و تجاوز ما ينبغي له أن يقتصر عليه، و يقرأ فَيَسُبُّوا اللّٰهَ عُدُوّاً [١] على فُعُول في زنة: قُعُود. و ما رأيت أحدا ما عَدَا زيدا، أي: ما جاوز زيدا، فإن حذفت (ما) خفضته على معنى سوى، تقول: ما رأيت أحدا عَدَا زيد. و عَدَا طورَه، و عَدَا قدره، أي: جاوز ما ليس له. و العُدْوَان و الاعْتِدَاء و العِدَاء، و العَدْوَى و التَّعَدِّي: الظلم البراح. و العَدْوَي: طلبك إلى وال ليُعْدِيَك على من ظلمك، أي: ينتقم لك منه باعْتِدَائه عليك. و العَدْوَى: ما يقال إنه يُعْدِي من جرب أو داء.
و في الحديث: لا عَدْوَى و لا هامة و لا صفر و لا غول و لا طيرة [٢]
أي: لا يُعْدِي شيء شيئا. و العَدْوَة: عَدْوَة اللص أو المغير. عَدَا عليه فأخذ ماله، و عَدَا عليه بسيفه فضربه، و لا يريد عَدْواً على الرجلين، و لكن من الظلم.
[١] الأنعام ١٠٨.
[٢] اللسان (عدا).