كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢١١ - باب العين و الطاء و (واي) معهما
عيط
: جمل أَعْيَط، و ناقة عَيْطَاء: طويل الرأس و العنق. و توصف به حمر الوحش. قال العجاج يصف الفرس بأنه يعقر عليه [٩]:
فهو يكب العَيْط منها للذقن
و كذلك القصر المنيف أَعْيَط لطوله، و كذلك الفأرة عَيْطَاء. قال [١٠]:
نحن ثقيف عزنا منيع * * * أَعْيَط صعب المرتقى رفيع
و اعْتَاطَت الناقة إذا لم تحمل سنوات من غير عقر، و ربما كان اعْتِيَاطها من كثرة شحمها، و قد تَعْتَاط المرأة أيضا. و ناقة عائِط، قد عاطَت تَعِيط عِيَاطاً في معنى حائل. و نوق عِيط و عَوَائِط. و التعيُّط: تنبع الشيء من حجر أو عود يخرج منه شبه ماء فيصمغ، أو يسيل. و ذفرى الجمل يَتَعَيَّطُ بالعرق الأسود. قال [١١]:
تَعَيَّطُ ذفراها بجون كأنه * * * كحيل جرى من قنفذ الليت نابع
و قال في العائِط بالشحم [١٢]:
قدد من ذات المدك العائط
و عِيطِ: كلمة ينادى بها الأشر عند السكر، و يلهج بها عند الغلبة، فإذا لم يزد على واحدة مدة و قال: عَيَّط، و إن رجع قال: عَطْعَطَ
.
[٩] ليس في ديوانه، و لم نقف عليه في غير الأصول.
[١٠] لم نهتد إلى الراجز.
[١١] <جرير> ديوانه ٢٩٠ (صادر) و الرواية فيه: تغيض مكان تعيط. و في النسخ: (الليل) مكان (الليت).
[١٢] هذا من (س)، و لم يتبين لنا معناه. أما (ص) و (ط) فالعبارة فيهما أكثر اضطرابا فقد جاءت العبارة فيهما: قال في العائط: و بالشحم قد دمها نيها و بالمد [بياض] العائط.