كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٣٤ - باب العين و الراء و الواو معهما
بارد، و لا يجعل نعتا للأرض. و أَعْرَاء الأرض: ما ظهر من متونها. قال [١]:
و بلد عارِية أَعْرَاؤه
و قال [٢]:
أو مجن عنه عُرِيَت أَعْرَاؤه
و اعْرَوْرَى السراب ظهور الآكام إذا ماج عنها فأَعْرَاها. ماج عنها: ذهب عنها، و يقال: بل إذا علا ظهورها. و العَرَاء: كل شيء أَعْرَيْته من سترته، تقول: استره من العَراء، و يقال: لا يُعَرَّى فلان من هذا الأمر أي: لا يخلص، و لا يُعَرَّى من الموت أحد، أي: لا يخلص. قال [٣]:
و أحداث دهر ما يُعَرَّى بلاؤها
و العَرِيّ: الريح الباردة. [يقال]: ريح عَرِيَّة، و مساء عَرِيٌّ، و ليلة عَرِيَّة ذات ريح باردة قال ذو الرمة [٤]:
و هل أحطبن القوم و هي عَرِيَّة * * * أصول ألاء في ثرى عمد جعد
و العُرْوَة: عُرْوَة الدلو و عُرْوَة المزادة و عُرْوَة الكوز. و الجمع: عُرَى. و النخلة العَرِيَّة: التي عزلت عن المساومة لحرمة أو لهبة إذا أينع ثمر النخل، و يجمع: عَرَايَا.
و في الحديث: أن رسول الله (صلى الله عليه و آله) رخص في العَرَايا [٥].
و عَرَّيْت الشيء: اتخذت له عُرْوَة كالدلو و نحوه.
[١] التهذيب ٣/ ١٥٩ و اللسان (عرا) غير منسوب أيضا.
[٢] اللسان (عرا) غير منسوب أيضا. و في (س): أو لجن. و في اللسان: أو مجز.
[٣] لم نهتد إليه.
[٤] ليس في ديوانه، و لم نقف عليه فيما بين أيدينا من مصادر.
[٥] التهذيب ٣/ ١٥٥.