كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٣٥ - باب العين و الراء و الواو معهما
و جارية حسنة المُعَرَّى، أي: [حسنة عند تجريدها من ثيابها] [٦] و الجميع: المَعَارِي: و المَعَارِي مبادىء رءوس العظام حيث تَعَرَّى العظام عن اللحم. و يقال: المَعَارِي: اليدان و الرجلان و الوجه لأنه باد أبدا. قال أبو كبير الهذلي يصف قوما ضربوا على أيديهم و أرجلهم حتى سقطوا [٧]:
متكورين على المَعَارِي بينهم * * * ضرب كتعطاط المزاد الأنجل
و العُرْوَة من النبات: ما تبقى له خضرة في الشتاء تتعلق بها الإبل حتى تدرك الربيع. و هي العلقة. قال [٨]:
خلع الملوك و آب تحت لوائه * * * شجر العُرَى و عراعر الأقوام
و يقال: العُرْوَة: الشجر الملتف الذي تشتو فيه الإبل فتأكل منه، و تبرك في أذرائه.
عور
: عير: عارَت العين تَعَار عَوَاراً، و عَوِرَت أيضا، و اعْوَرَّت. يعني ذهاب البصر [منها]. قال [٩]:
و ربة سائل عني حفي * * * أَعَارَت عينه أم لم تَعَارَا
و العُوَّار: ضرب من الخطاطيف، أسود طويل الجناحين.
[٦] من التهذيب ٣/ ١٦٠ عن العين. أما عبارة النسخ فمضطربة.
[٧] ديوان الهذليين ٢/ ٩٦.
[٨] <المهلهل> التهذيب ٣/ ١٥٩. المحكم ٢/ ٢٤٤.
[٩] التهذيب ٣/ ١٧٠ غير منسوب أيضا، و نسب ابن بري فيما يروي اللسان (عور) إلى <عمرو بن أحمر الباهلي>.