كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٧١ - باب اللفيف من العين
و يقال: إذا طلعت العَوَّاء جثم الشتاء و طاب الصلاء، و هي من نجوم السنبلة من أنواء البرد في الربيع، إذا طلعت و سقطت جاءت بالبرد، و يقال لها عَوَّاء البرد. و العَوَّا و العَوَّة [٦]، لغتان: الدُّبُر، قال:
فهلا شددت العقد أو بت طاويا * * * و لم يفرح العَوَّا كما يفرح القتب
و قال:
قياما يوارون عَوَّاتهم * * * بشتمي و عَوَّاتهم أظهر
عا، مقصور، زجر الضئين، و ربما قالوا: عو و عاي، كل ذلك يخفف، فإذا استعمل فعله قيل: عَاعَى يُعَاعِي مُعَاعَاة [٧] و عاعاةً [٨]، و يقال أيضا، عَوْعَى يُعَوْعِي [٩] عَوْعَاة و عَيْعَى يُعَيْعِي [١٠] عَيْعَاة و عِيعاء [١١] مصدر لكل تلك اللغات، قال [١٢]:
و إن ثيابي من ثياب محرق * * * و لم أستعرها من مُعَاع و ناعِق
عيي
: و العِيّ مصدر العَيّ، و فيه لغتان: رجل عَيٌّ بوزن فَعْل و عَيِيٌّ بوزن فَعِيل [١٣] قال العجاج:
لا طائش فاق و لا عَيِيّ [١٤]
[٦] كذا في اللسان و ما يقتضيه الشاهدان المذكوران، في الأصول المخطوطة: العوا و لم نهتد إلى القائل لكل من الشاهدين. و قال محقق (اللسان) عن عجز البيت الأول: قوله:
و لم يفرح ...
هكذا في الأصل. و لعل الصواب:
.. لم يقرح ...
. (٧) كذا في القياس و اللسان في الأصول المخطوطة: عاعاة.
[٨] هذا هو القياس و كذا في اللسان في الأصول المخطوطة: عيعا.
[٩] سقط من الأصول المخطوطة.
[١٠] سقط من الأصول المخطوطة.
[١١] سقط من الأصول المخطوطة.
[١٢] لم نهتد إلى القائل.
[١٣] كذا في ص و قد سقط في ط و س.
[١٤] لم نجد الرجز في الديوان.