كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٢٦ - باب العين و التاء و (واي) معهما
باب العين و التاء و (واي) معهما
ع ت و، ت و ع، ت ي ع، تستعمل فقط
عتو
: عَتَا عُتُوّا و عِتِيّا إذا استكبر فهو عاتٍ، و الملك الجبار عاتٍ، و جبابرة عُتَاة. و تَعَتَّى فلان، و تَعَتَّتْ فلانة إذا لم تطع. قال العجاج [١]:
بأمره الأرض فما تَعَتَّت
أي: فما عصت [٢]
توع
: التَّوْع: كسرك لبا أو سمنا بكسرة خبز ترفعه بها. تقول: تُعْتُه فأنا أَتُوعُهُ تَوْعا.
تيع
: التَّيْع: ما يسيل على الأرض من جمد إذا ذاب، و نحوه. و تاعَ الماء تَيْعا إذا تَتَيَّعَ على وجه الأرض، أي: انبسط في المكان الواسع فهو تائِع
[١] ديوانه ٢٦٦ و الرواية فيه:
بإذنه الأرض و ما تعتت
[٢] جاء في النسخ بعد قوله: (فما عصت) ما يأتي: و تهته في الأمر إذا تعمق فيه قال: [و القائل <رؤبة>- ديوانه ١٦٥]:
بعد لجاج لا يكاد ينتهي * * * عن التصابي و عن التعته
فحذفناه لأنه لا صلة له بهذا الباب إنما هو من باب العين و الهاء و التاء معهما، و قد مر بنا في بابه ص ١٠٤ من الجزء الأول و ما نظنه إلا من وهم النساخ.