كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٨٢ - باب العين و التاء و الميم معهما
و في الحديث [٢٦]: أن رسول الله (صلى الله عليه و آله) ناول سلمان كذا و كذا وديّة فغرسها فما عَتَّمَتْ منها وديَّة
، أي، ما أبطأت حتى علقت. و العَتَمَة: الثلث الأول من الليل بعد غيبوبة الشفق. أَعْتَمَ القوم إذا صاروا في ذلك الوقت، و عَتَّمُوا تَعْتِيماً ساروا في ذلك الوقت، و أوردوا أو أصدروا في تلك الساعة. قال [٢٧]
يبني العلى و يبتني المكارما * * * أقراه [٢٨] للضيف يثوب عاتِما
و العُتْم: الزيتون يشبه البري لا يحمل شيئا.
عمت
: العَمْتُ: أن تَعْمِتَ الصوف فتلف بعضه على بعض مستطيلا أو مستديرا، كما يفعله الذي يغزل الصوف فيلقيه في يده أو نحو ذلك، و الاسم: العَمِيت، و ثلاثة أَعْمِتَة، و جمعه: عُمُت. قال [٢٩]:
يظل في الشاء يرعاها و يحلبها * * * و يَعْمِتُ الدهر إلا ريث يهتبد
و رجل عَمَّات و امرأة عَمَّاتَة إذا كانت جيدة العَمْت. و عَمَّتَ الصوف تَعْمِيتاً. و عَمْتُ الصوف أن تَعْمِتَه عَمَائِت. و العَمِيتة: [ما] [٣٠] ينفش [من] [٣١] الصوف، ثم يمد، ثم يجعل حبالا، يلقى بعضه على بعض، ثم يغزل [٣٢].
[٢٦] ورد الحديث في التهذيب ٢/ ٢٢٨.
[٢٧] الرجز في اللسان غير منسوب أيضا.
[٢٨] ط: اقرأه س: قراءة.
[٢٩] البيت في التهذيب ٢/ ٢٩٠، و في اللسان (عمت) بدون عزو.
[٣٠] في النسخ: أن.
[٣١] زيادة اقتضاها السياق.
[٣٢] سقطت من س.