كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٤ - باب العين و الدال و الراء معهما
و يقال: أَرْعَدَ لي فلان و أبرق إذا هدد و أوعد (من بعيد يريني علامات بأنه يأتي إلي شرا). قال [١١]:
أبرق و أَرْعِدْ يا يزيد * * * فما وعيدك لي بضائر
و قال [١٢]:
وهبته بأطيب الهبات * * * من بعد ما قد كثرت بناتي
فأرعدوا و أبرقوا عداتي
هذا في بني له. و يقال: يَرْعُدُ و يبرق لغتان. رَعَدَ يَرْعُدُ فهو راعِد. قال:
فابرق هنالك ما بدا لك و ارْعُد
و يقال: الرِّعْدِيد: الفالوذج، فما أدري مولد أم تليد
درع
: دِرْعُ المرأة يذكر، و دِرْع الحديد تؤنث، و قال بعضهم: يذكر أيضا، و الجميع: الدُّرُوع. و تصغيره: دُرَيْع بلا هاء، رواية عن العرب. و الدِّرْع اللبوس، و هو حلق الحديد. و ادَّرَعَ الرجل، لبس الدِّرْع. و ادَّرَعَ القوم سرابيل الدم، أي: تسربلوا فجرحوا و جرحوا. قال العجاج [١٣]:
و ادَّرَعَ القوم سرابيل الدم
[١١] <الكميت.> ديوانه ١/ ٢٢٥.
[١٢] لم نقف عليه.
[١٣] القائل كما في التهذيب ٢/ ٢٠٨ <ابن أحمر> و الرواية فيه. بأرضك، و تمام البيت كما في اللسان و الرواية فيه:
يا جل ما بعدت عليك بلادنا * * * و طلابنا فابرق بأرضك و ارعد