كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٥٨ - باب العين و الفاء و (واي) معهما
باب العين و الفاء و (واي) معهما
ع ف و، ف ع د، ع ي ف، ي ف ع مستعملات
عفو
: العَفْو: تركك إنسانا استوجب عقوبة فَعَفَوْتَ عنه تَعْفُو، و الله العَفُوّ الغفور. و العَفْو: أحلُّ المال و أطيبُهُ. و العَفْو: المعروف. و العُفَاة: طلاب المعروف، و هم المُعْتَفُون. و اعْتَفَيْتُ فلانا: طلبت معروفه. و العافِيَة من الدواب و الطير [١]: طلاب الرزق، اسم لهم جامع.
و جاء في الحديث: من غرس شجرة فما أكلت العافِيَة منها كتبت له صدقة [٢].
و العافِيَة: دفاع الله عن العبد المَكارِهَ. و الاسْتِعَفَاء: أن تطلب إلى من يكلفك أمرا أن يُعْفِيَك منه أي يصرفه عنك. و العَفَاء: التراب. و العَفَاء: الدروس، قال:
[١] في اللسان: و العافِيَة: طلاب الرزق من الإنس و الدواب، و الطير.
[٢] في اللسان: و في الحديث: من أحيا أرضا ميتة فهي له، و ما أكلت العافية منها فهو له صدقة. و جاء أيضا في حديث أم مبشر الأنصارية قالت: دخل علي رسول الله (صلى الله عليه و سلم) و أنا في نخل لي فقال: من غرسه أ مسلم أم كافر؟ قلت: لا بل مسلم، قال: ما من مسلم يغوس غرسا أو يزرع زرعا فيأكل منه إنسان أو دابة أو طائر أو سبع إلا كانت له صدقة.