كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٥٦ - باب العين و النون و (واي) معهما
و أولاد الرجل من الحرائر: بنو أَعْيَان، و يقال: هم أَعْيَان.
نعو
: النَّعْو: الشق في مشفر البعير الأعلى من قول الطرماح [١٢]:
خريع النَّعْو مضطرب النواحي * * * كأخلاف الغريفة ذا غضون
نعي
: نَعَى يَنْعَى نُعْياً. و جاء نَعِيُّه بوزن فعيل. و هو خبر الموت. و النَّعِيّ: نداء الناعِي. و انتشار ندائه. و النَّعِيّ أيضا: الرجل الذي يَنْعَى. قال [١٣]:
قام النَّعِيّ فأسمعا * * * و نَعَى الكريم الأروعا
و الاسْتِنْعاء: شبه النفار. و اسْتَنْعَى القوم إذا كانوا مجتمعين فتفرقوا لشيء فزعوا منه. و اسْتَنْعَتِ الناقة، أي: عدت بصاحبها نافرة. و يقال: يا نَعَاء العرب، أي: يا من نَعَى العرب. قال الكميت [١٤]:
نَعَاءِ جذاما غير موت و لا قتل * * * و لكن فراقا للدعائم و الأصل
يذكر انتقال جذام بنسبهم. و فيه لغة أخرى، يا نُعْيَانَ العرب، و هو مصدر نَعَيْتُهُ نُعْياً و نُعْيَاناً.
[١٢] ديوانه ٥٣٤. في النسخ: ذي غضون، و كذلك في اللسان (خرع) و (نعو) مع نصب الصفات قبله.
[١٣] التهذيب ٣/ ٢١٩. اللسان (نعى)، في (س): قال.
[١٤] ليس في مجموع شعر الكميت، و لكنه في التهذيب ٣/ ٢١٨، و اللسان (نعى).