كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٣٤ - باب الرباعي من العين
زعبل
: الزَّعْبَل: الذي لا ينجع فيه الغذاء و قد عظم بطنه و دق عنقه، قال:
سمطا يربي ولدة زَعَابِلَا [٢٤٤] ٢
عرزم
: العَرْزَم: القوي الشديد من كل شيء، المكلئز المجتمع، فإذا عظمت الأرنبة و غلظت قيل: اعْرَنْزَمَت، و اللهزمة كذلك إذا ضخمت و اشتدت قال [٢٤٥] ٢:
لقد أوقدت نار الشروري بأرؤس * * * عظام اللحى مُعْرَنْزِمَات اللهازم
مرعز
: المِرْعِزَّى: كالصوف يخلص من شعر العنز. و ثوب مُمَرْعَز. و مثله ما جاء على لفظه شفصلى [٢٤٦] ٢. و المِرْعِزاء أيضا إذا كسروا مدوا و خففوا الزاي، و إذا فتحوا الميم و كسروا العين ثقلوا الزاي و علقوا الياء مرسلة، و هذا في كلام العرب بناء نزر. و يقال أيضا مِرْعِزَى مقصورا.
عرزل
: العِرْزَال: ما يجمعه الأسد في مأواه من شيء يمهده لأشباله كالعش. قال زائدة: العِرْزَال جحر لحية، و ذكره أبو النجم في شعره فقال:
تلوذ الحية في عِرْزَالها [٢٤٧] ٢
و عِرْزال الصياد: أهدامه و خرقه التي يمتهدها و يضطجع عليها في القترة، قال:
[٢٤٤] الرجز في اللسان <للعجاج>. و جاء فيه: قال ابن بري: الصحيح أنه <لرؤبة>، و قبله:
جاءت فلاقت عنده الضآبلا
[٢٤٥] لم نهتد إلى القائل في المصادر المتيسرة.
[٢٤٦] كذا في (ص و ط). في (س): فعللي.
[٢٤٧] كذا في س، و في ص و ط: .... في عرزالها.