كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢١٩ - باب العين و الدال و (واي) معهما
أي بقية، و يجمع: عِوَدَة، و عِيَدَة لغة، و عَوَّدَ تَعْوِيدا بلغ ذلك الوقت، قال [١٨]:
لا بد من صنعا و إن طال السفر * * * و إن تحنى كل عَوْد و انعقر
و العَوْد: الطريق القديم. قال [١٩]: عَوْد على عَوْد لأقوام أول يريد: جمل على طريق قديم. و العَوْد: يوصف به السودد القديم. قال الطرماح [٢٠]:
هل المجد إلا السودد العَوْد و الندى * * * و رأب الثأى و الصبر عند المواطن
و العُود: الخشبة المطراة يدخن به. و العُود: ذو الأوتار الذي يضرب به، و الجميع من ذلك كله: العِيدَان، و ثلاثة أَعْوَاد، و العَوَّاد: متخذ العِيدَان. و العِيد: كل يوم مجمع، من عادَ يَعُود إليه، و يقال: بل سمي لأنهم اعتادُوه. و الياء في العِيد أصلها الواو قلبت لكسرة العين. قال العجاج يصف الثور الوحشي ينتاب الكناس [٢١]:
يَعْتَاد أرباضا لها آري * * * كما يَعُود العِيدَ نصراني
و إذا جمعوه قالوا: أَعْيَاد، و إذا صغروه قالوا: عُيَيْد، و تركوه على التغيير. و العِيد يذكر و يؤنث. و العائِدة: الصلة و المعروف، و الجميع:
[١٨] الشطر الأول في المخصص ١٥/ ١١١ و اللسان (صنع) و الشطر الثاني في التصريح على التوضيح ٢/ ٢٩٣ و الرواية فيه (و دبر).
[١٩] المحكم ٢/ ٢٣٣ غير منسوب أيضا، و نسب في اللسان (عود) إلى بشير بن النكث.
[٢٠] ديوانه ص ٥١٦ و الرواية فيه (اللها) مكان (الندى).
[٢١] ديوانه ٣٢٢ و الرواية فيه
(و اعتاد ...)
مكان
(يعتاد ...)