كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٩٠ - باب العين و الشين و (واي) معهما
شعو
: الشَّعْوَاء: الغارة الفاشية. و أَشْعَى القومُ الغارةَ إِشْعاء، أي: أشعلوها. قال [٨]:
كيف نومي على الفراش و لما * * * تشمل الشام غارة شَعْوَاء
شيع و شوع
: الشُّوع: شجر البان، الواحدة: شُوعَة. قال الطرماح [٩]:
جنى ثمر بالواديين و شُوع
فمن قال بفتح الواو و ضم الشين: فالواو نسق، و شُوع: شجر البان، و من قال: وُشُوع بضمهما، أراد: جماعة وشع [١٠]، و هو زهر البقول. و الشَّيْع: مقدار من العدد. أقمت شهرا أو شَيْعَ شهرٍ، و معه ألف رجل، أو شَيْعُ ذاك. و الشَّيْع من أولاد الأسد. و شَاعَ الشيء يَشِيعُ مَشَاعاً و شَيْعُوعَة فهو شائِع، إذا ظهر و أَشَعْتُهُ و شِعْتُ به: أذعته. و في لغة: أَشَعْتُ به. و رجل مِشْيَاع مذياع، و هو الذي لا يكتم شيئا. و المُشَايَعَة: متابعتك إنسانا على أمر. و شَيَّعْت النار في الحطب: أضرمته إضراما شديدا، قال رؤبة [١١]:
شدا كما يشيّع التضريم
[٨] لم نهتد إلى القائل، و لم نقف على القول في غير الأصول.
[٩] ديوانه ٢٩٥، و صدر البيت:
و ما جلس أفكار أطاع لسرحها
. (١٠) في (س): وشيع، و ليس صوابا.
[١١] اللسان (شيع) و هو غير منسوب.