كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٤٠ - باب العين و الدال و اللام معهما
و العَدْل: الطريق. و يقال: الطريق يُعْدَل إلى مكان كذا، فإذا قالوا يَنْعَدِل في مكان كذا أرادوا الاعوجاج.
و في حديث عمر: الحمد لله الذي جعلني في قوم إذا ملت عَدَلُونِي، كما يُعْدَل السهم في الثقاف [٥].
و المُعْتَدِلَة من النوق: الحسنة المتفقة الأعضاء (بعضها ببعض) [٦]. و العَدَوْلِيَّة: ضرب من السفن نسب إلى موضع يقال له: عَدَوْلَاة، أميت اسمه. قال حماس: و أرويه أيضا: عَدْوَلِيَّة من الاستواء و الاعتدال. و غصن مُعْتَدِل: مستو. و و جارية حسنة الاعْتِدَال، أي: حسنة القامة. و الانْعِدَال: الانعراج. قال ذو الرمة [٧]:
و إني لأنحي الطرف من نحو غيرها * * * حياء و لو طاوعته لم يُعادِل
أي: لم يَنْعَدِل. و قال طرفة في العَدَوْلِيَّة [٨]:
عَدَوْلِيَّة، أو من سفين ابن يامن * * * يجور بها الملاح طورا و يهتدي
علد
: العَلْد: الصلب الشديد من كل شيء كأن فيه يبسا من صلابته. و هو الراسي الذي لا ينقاد و لا ينعطف. و سيد عِلْوَدّ: رزين ثخين، قد اعْلَوَّدَ اعْلِوَّاداً.
[٥] الحديث في التهذيب ٢/ ٢١٤ و في المحكم ٢/ ١١.
[٦] من التهذيب في حكايته عن الليث ٢/ ٢١٣. في النسخ الثلاث (بعضا).
[٧] ديوانه. ق ٤٥ ب ٨ ص ١٣٣٦ ج ٢.
[٨] ديوانه، معلقته ص ٦.